نيران الاحتلال تتجدد في أنحاء متفرقة من غزة

نسمه العبدالله – مراسلين
شنّ الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، غارات جوية وقصفًا مدفعيًا مكثفًا على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في استمرارٍ للخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأفاد شهود عيان بأن القصف استهدف المناطق الشرقية من مدينة غزة، لا سيما حيي الزيتون والشجاعية، حيث سُمعت أصوات انفجارات متتالية. كما أغارت مقاتلات إسرائيلية على المناطق الشرقية من مدينة رفح بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات العسكرية.
وفي وسط القطاع، شهدت المناطق الشرقية من مخيم البريج قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار كثيف من دبابات الاحتلال، إضافة إلى إطلاق نار شرقي جسر وادي غزة.
وفي شمال القطاع، استُشهد طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في بلدة جباليا النزلة، وهي من المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. وأكد مصدر طبي في مستشفى الشفاء استشهاد الطفل أحمد الشندغلي جراء إطلاق النار عليه.
وفي جنوب القطاع، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية صباح اليوم خارج مناطق سيطرة جيش الاحتلال في موقعين شرقي مدينة خان يونس، حيث وصلت دبابات وجرافات إلى شارع صلاح الدين في حي الشيخ ناصر، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف. كما توغلت قوات الاحتلال في منطقة السطر الشرقي وشمال بلدة بني سهيلا، وأغلقت شارع صلاح الدين لساعات، ما أعاق حركة المركبات، وسط إطلاق نار وقذائف عشوائية. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نسفت مباني سكنية في بلدة بني سهيلا وحي التفاح شرقي مدينة غزة.
من جهة اخرى، قضى مواطن وأُصيب خمسة آخرون بحروق جراء اندلاع حريق داخل إحدى خيم النازحين المقامة في ملعب اليرموك بمدينة غزة. كما توفيت الطفلة ملك رامي غنيم في مخيم النصيرات وسط القطاع، نتيجة البرد القارس الناجم عن المنخفض الجوي.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 71,271 شهيدًا، و171,233 مصابًا. وأشارت إلى أن الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار أسفرت عن استشهاد أكثر من 416 فلسطينيًا خلال الفترة الماضية.
يُذكر أن الحرب الإسرائيلية على غزة، التي استمرت نحو عامين، خلّفت دمارًا واسعًا في البنية التحتية، وقدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.




