هل ظهر بنيامين نتنياهو بستة أصابع في خطابه الأخير؟
تداولت وسائل الإعلام وبعض المسؤولين الحكوميين مقطع فيديو لرئيس الوزراء الإسرائيلي أثناء خطابه، ادعى ناشروه أن الخطاب ليس حقيقيًا، بل مُولد بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعد ظهور 6 أصابع، مما يثير الشك بأنه ليس واقعيًا.
التحقيق:
الادعاءات المتداولة مع مقطع الفيديو لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غير صحيحة، إذ بعد التدقيق في مقطع الفيديو تبين أنه واقعي وليس مُولدًا بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما لم تظهر 6 أصابع في اللقطة المتداولة، حيث يمكن ملاحظة ذلك في الصورة الملتقطة من ذات الخطاب وفي نفس اللقطة ما يؤكد ذلك.

وهذا ونشر النائب في مجلس النواب العراقي مصطفى سند لقطات تُظهر نتنياهو، وادعى أنه مُولد بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي بعد ظهور ستة أصابع في يده، لا سيما أن بعض وسائل الإعلام ادعت أن الصورة مفبركة، إلا أنه بعد المراجعة أؤكد أنه قد تبيّن للمشاهد ذلك بسبب دقة المقطع المنشور على قناة BFM بتاريخ 12 آذار/مارس 2026.

وكان حينها قد تحدث نتنياهو أن حزب الله سيدفع ثمن التصعيد في الحرب الجارية، فيما أكد أن بلاده إسرائيل قد نفذت العديد من العمليات السرية والعلنية لتقييد قدرات إيران، وأشار إلى أن بلاده توجه ضربات قاسية إلى الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج، مؤكدًا أن الهدف من ذلك منع إيران من نقل مشاريعها النووية والقدرات الباليستية، وتابع قائلًا إن “إسقاط النظام مهمة تقع على عاتق الشعب الإيراني”.
الحرب الإيرانية – الأمريكية الإسرائيلية وتداعياتها على الشرق الأوسط وأسواق النفط والموقف الدولي
بعد شن الهجمات المتبادلة بتاريخ 28 شباط /فبراير من الشهر الماضي، لا تزال الغارات الجوية المتبادلة مستمرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث شملت الضربات عددًا من دول الشرق الأوسط، بما فيها السعودية والكويت وقطر والبحرين والعراق وعُمان والإمارات والأردن.
وعلى الصعيد الدولي، فقد ارتفعت أسعار النفط وكسرت حاجز 100 دولار للبرميل بعد إغلاق مضيق هرمز من الجانب الإيراني، الذي أثّر على عدد من دول الخليج العربي المصدّرة للنفط، وقد أدى ذلك أيضًا إلى ارتفاع بأسعار الطاقة والوقود.
فيما اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا بتأريخ 11 آذار /مارس 2026 يدين الهجمات الإيرانية مقدم من البحرين نيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي والأردن يتضمن “إدانة هجمات إيران، والمطالبة بوقفها، والتنديد باستهداف إيران للمدنيين والأعيان المدنية، وبالهجمات والتهديدات لمضيق هرمز ومنظومة الملاحة البحرية الدولية”.
وقد اعتمد مجلس الأمن الدولي بعض بنود المشروع البحريني وفقًا لموقع الأمم المتحدة كالآتي:
• تأكيد دعم مجلس الأمن القوي للسلامة الإقليمية للإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية والأردن، ولسيادتها واستقلالها السياسي.
• إدانة بأشد العبارات الهجماتِ الشنيعة التي تشنها جمهورية إيران الإسلامية على أراضي الإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية والأردن، ويقرر المجلس أن هذه الأعمال تشكّل خرقا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للسلام والأمن الدوليين.
• إدانة الهجوم على المناطق السكنية واستهداف الأعيان المدنية وتسبّب الهجمات في وقوع خسائر في صفوف المدنيين وإلحاق الضرر بالمباني المدنية؛ ويعرب عن تضامنه مع هذه البلدان وشعوبها.
• المطالبة بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على الإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية والأردن.
• المطالبة بأن توقف إيران فورا ودون قيد أو شرط أي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.
• دعوة إيران للامتثال التام لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ولا سيما فيما يتعلق بحماية المدنيين والأعيان المدنية في أثناء النزاعات المسلحة.
• التأكيد على أن ممارسة سفن النقل والسفن التجارية للحقوق والحريات الملاحية وفقا للقانون الدولي يجب أن تُحترم، وخاصة حول الطرق البحرية الحيوية، ويحيط علما بحق الدول الأعضاء، وفقا للقانون الدولي، في الدفاع عن سفنها ضد الهجمات وأعمال الاستفزاز، بما فيها تلك التي تقوض الحقوق والحريات الملاحية.
• إدانة أي أعمال أو تهديدات تصدر عن إيران بهدف إغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الملاحة الدولية فيه أو التدخل فيها بأي شكل آخر، أو تهديد الأمن البحري في باب المندب؛ والتأكيد على أن أي محاولة لعرقلة المرور العابر المشروع أو حرية الملاحة في هذه المجاري المائية الدولية تشكّل تهديدا خطيرا للسلام والأمن الدوليين؛ ودعوة إيران إلى الامتناع فورا عن أي أعمال أو تهديدات وفقا للقانون الدولي.




