
محمد سمير طحان – مراسلين
حلب – أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، عقب استهداف ميليشيات PKK الإرهابية لقوات الجيش أثناء تطبيقها الاتفاق القاضي بانسحاب عناصر تنظيم قسد من مناطق التماس شرق حلب.
و دعت الهيئة المدنيين في المنطقة إلى الابتعاد فوراً عن مواقع ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد، حلفاء التنظيم، محذرة من تلغيم الإرهابيين لجسر شعيب الذكر بريف الرقة الغربي لعرقلة الاتفاق، مشيرة إلى أن تفجيره سيؤدي إلى عواقب وخيمة.
وكانت الهيئة قد أعلنت اليوم السبت خرق تنظيم قسد للاتفاق بهجوم على دورية للجيش قرب مدينة مسكنة، أسفر عن استشهاد جنديين وإصابة آخرين، مع انتشار ميليشيات حزب العمال الكردستاني في قرى وبلدات غرب الفرات لتعطيل التطبيق.
أكدت الهيئة استمرار الجيش في بسط السيطرة على المناطق، حيث دخل محافظة الرقة وسيطر على بلدة دبسي عفنان غربها، متجهاً نحو الطبقة، بعد السيطرة اليوم على مدينتي دير حافر ومسكنة و34 قرية وبلدة بريف حلب الشرقي، وسط تسليم مئات عناصر قسد أنفسهم وخروج أكثر من 200 آخرين.
وتتابع قوات الجيش التقدم دون استهداف عناصر أو آليات التنظيم، الذي أعلن أمس انسحاب قواته من غرب الفرات إلى شرق النهر ابتداءً من السابعة صباحاً.
ورحبت وزارة الدفاع السورية بالقرار، مؤكدة متابعة الانسحاب الكامل مع انتشار الجيش لتأمين المناطق وفرض السيادة، تمهيداً لعودة الأهالي ومؤسسات الدولة.

قوات الداخلية تنتشر في مسكنة بريف حلب الشرقي لتعزيز الأمن بعد انسحاب “قسد”
بالتوازي بدأت وحدات من وزارة الداخلية السورية اليوم السبت الدخول إلى مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي عقب استكمال انتشارها في دير حافر وتأمين أحيائها، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بعد انسحاب قوات قسد وتسليمها للجيش السوري.
وذكرت الوزارة في بيان لها ، أن هذه العملية تجري بالتنسيق مع قوات الجيش المنتشرة في المدينة، لضمان حماية الأهالي والمنشآت الحيوية وإعادة الطمأنينة إلى السكان، مشيرة إلى أن الانتشار يشمل المرافق العامة والشوارع الرئيسية في مسكنة.
ويأتي هذا التحرك بعد أن أحكم الجيش السوري سيطرته في وقت سابق من اليوم السبت على مدينتي دير حافر ومسكنة و34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، حيث سلّم المئات من عناصر “قسد” أنفسهم للقوات الحكومية، في حين جرى تأمين خروج أكثر من 200 عنصر من التنظيم.




