عربي و دولي

ميلوني: أحداث تورينو هجوم على الدولة


سعيد محمد – مراسلين


إيطاليا – شهدت مدينة تورينو شمالي إيطاليا مظاهرة حاشدة خرجت احتجاجًا على إغلاق مركز اجتماعي يساري يُعرف باسم “أسكاتاسونا”، وهو مركز تنشط فيه منذ سنوات حركات يسارية وراديكالية. المظاهرة التي شارك فيها آلاف الأشخاص بدأت بشكل سلمي، حيث رُفعت شعارات تنتقد الحكومة وسياساتها، قبل أن تتطور لاحقًا إلى أعمال عنف في عدد من شوارع المدينة.


ومع تقدم المسيرة، قام بعض المشاركين، وخصوصًا من العناصر الملثمة، برشق قوات الأمن بالحجارة والزجاجات والألعاب النارية، إضافة إلى إشعال النيران في حاويات قمامة وإلحاق أضرار بممتلكات عامة. وردّت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين واستعادة السيطرة على الوضع، ما أدى إلى مواجهات مباشرة استمرت لساعات في بعض المناطق.


وأظهرت الصور المتداولة في وسائل الإعلام شوارع يغطيها الدخان، وحاويات مشتعلة، وعناصر من الشرطة بعتاد مكافحة الشغب في مواجهة مجموعات من المتظاهرين، إلى جانب إصابات في صفوف قوات الأمن وبعض المحتجين. وأسفرت الأحداث عن وقوع عدد من الجرحى وتوقيف عدة أشخاص بتهم تتعلق بأعمال الشغب ومقاومة السلطات.
وعقب هذه التطورات، اعتبرت الحكومة الإيطالية، على لسان رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، أن ما جرى في تورينو لا يمكن تصنيفه كاحتجاج سلمي، بل يمثل هجومًا عنيفًا يستهدف الدولة ومؤسساتها، مؤكدة ضرورة التعامل مع هذه الأعمال بحزم وتطبيق القانون دون تهاون لمنع تكرار مثل هذه الأحداث.

أمجد أبو عرفة

رئيس التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews