
سها المناصرة – خاص مراسلين
درعا – شهدت محافظة درعا نهضة في الثقافة والفنون بعد التحرير وانتصار الثورة السورية ، تبلورت نحو قضايا مجتمعية وإنسانية وسياسية.
ومن الأعمال الفنية ياتي فيلم “السادسة وعشرون دقيقة بتوقيت دمشق” الذي يحمل تفاصيل عن جرائم سجون نظام الأسد وفرحة التحرير من ذلك النظام .
وأوضح الممثل علاء العبود، المشارك في فيلم “السادسة وعشرون دقيقة بتوقيت دمشق” في حديث خاص لشبكة “مراسلين”، أن فريق “البرتقالي”، برعاية الجمعية السورية للشؤون الاجتماعية، بدأ عمله الدرامي في حوران مع فئة شابة من هواة الفن والمسرح، جمعهم توجه فني ودرامي واحد.
ولفت العبود إلى أن الفريق قدم ، قبل التحرير، سكتشات مسرحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية، مثل بر الوالدين، استغلال النساء في العمل، وعمالة الأطفال وحرمانهم من مقاعدهم الدراسية، مشيراً إلى انعكاسها الإيجابي في مجتمع حوران.
وفي السياق ذاته، أكد العبود أن الفن لم يقف عند القضايا المجتمعية والإنسانية فحسب، بل توجه بعد التحرير إلى الدراما السوداء السياسية من خلال فيلم “السادسة وعشرون دقيقة بتوقيت دمشق”.
يروي فيلم “”السادسة وعشرون دقيقة بتوقيت دمشق” فصولاً عن الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين في سجون نظام الأسد البائد من ظلم وانتهاكات داخل سجون النظام البائد، سلط الضوء على قضايا إنسانية متعلقة بالاتجار بالأعضاء البشرية، مروراً بفرحة التحرير.
ختم العبود حديثه بالتأكيد على الوضع الإنساني لأصحاب متلازمة داون كونهم ركيزة من ركائز المجتمع، مشدداً على أهمية تنمية مواهبهم كفاعل اجتماعي وإنساني في آن واحد.



