عربي و دولي

نقابة الصحفيين السودانيين تنتقد الصمت الدولي وتطالب بالإفراج عن الصحفي معمر إبراهيم

أروى بابكر:_ مراسلين

طالبت نقابة الصحفيين السودانيين في بيان لها بإطلاق سراح الصحفي معمر إبراهيم وكل المختفين قسريًا، ودعت كل أحرار العالم إلى التضامن معها من أجل الإفراج الفوري وغير المشروط عن معمر إبراهيم، حيث حمّلت الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته. وأكدت أن أي تأجيل أو تجاهل هو استمرار للجريمة والظلم.

وطالبت أيضًا بتدخل المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحرية التعبير والصحافة، بما في ذلك الأمم المتحدة، للضغط على الجهات المختصة لوقف هذه الانتهاكات. وهي تطالب بالحق في الحياة، والحق في الحقيقة، وبحرية الكلمة.

وأشارت إلى مرور مئة يوم على الاعتقال التعسفي للصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء خروجه من الفاشر في يوم 26 أكتوبر الماضي، حيث تم نقله إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، دون تهمة، ودون سند قانوني، ودون السماح له بالاتصال بمحامٍ أو بأسرته.

وندّدت بأن هذا الاعتقال ليس مجرد انتهاك فردي، بل هو جريمة منظمة ضد حرية الصحافة وحق المجتمع في المعرفة. وأشارت إلى أن ما يتعرض له الصحفي معمر إبراهيم يمثل هجومًا مباشرًا على القيم الإنسانية الأساسية، ويعكس سياسة منهجية لإسكات الصوت الحر، وترهيب الصحفيين، وتحويلهم إلى رهائن في صراعات لا علاقة لهم بها.

ويُعتبر هذا تصاعدًا خطيرًا في استهداف الإعلاميين في السودان، ومحاولة لفرض صمت إعلامي مطلق على المواطنين، في انتهاك واضح لكل المواثيق الدولية التي تضمن حرية الرأي والتعبير والحق في المعرفة. إن صمت العالم إزاء هذا الاعتداء الصارخ على الإنسانية لا يمكن قبوله أو تبريره.

وطالبت بمحاسبة كل من تورط في جرائم الاختطاف والاحتجاز التعسفي والتعذيب ضد الصحفيين، وذلك بالتعاون مع المنظمات الحقوقية والإقليمية والدولية.

أمجد أبو عرفة

رئيس التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews