أخبار

فتح معبر رفح… وفق السياسة الإسرائيلية والضغوطات العسكرية


كتائب عزالدين المصري _ مراسلين


أعلنت إسرائيل ومصر عن إعادة تشغيل معبر رفح البري في كلا الاتجاهين بعد فترة طويلة من الإغلاق، بما يشمل إمكانية خروج بعض المرضى والجرحى إلى مصر لتلقي العلاج.


إلا أن ما أضافته إسرائيل كان خارج توقعات الشارع الغزي، إذ قام الجيش الإسرائيلي، عقب اليوم التجريبي لفتح المعبر، بإضافة ممر للتفتيش ومنح نفسه صلاحيات التدخل العسكري، وأُطلق على هذا الممر اسم (ريغافيم) العسكري، الذي سيقرر ويحدد من يُسمح له بالدخول إلى القطاع أو مغادرته، بغضّ النظر عن كافة التداعيات الإنسانية.


كما تم الاتفاق على أن يعمل المعبر لمدة محدودة يوميًا وبعدد محدود من العابرين، حيث كان من المتوقع أن يُسمح بخروج نحو 150 شخصًا يوميًا، بينهم مرضى ومرافقوهم، وأحيانًا دخول 50 شخصًا من غزة.


إلا أن الواقع جاء مغايرًا، إذ لم يُسمح اليوم بمغادرة القطاع سوى خمس حالات إنسانية فقط.


ويأتي ذلك في ظل تحديات كبيرة تعيق تنفيذ السفر، مع غياب آلية واضحة حول كيفية مغادرة المرضى والإجراءات الأمنية التي سيخضعون لها.


ورغم أن الحاجة الطبية هائلة، فقد أكدت وزارة الصحة في غزة أن هناك عشرات الآلاف من المرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع، من بينهم آلاف الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلًا لإنقاذ الحياة.


كما ذكرت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 16,000 حالة ما زالت تنتظر الإجلاء الطبي، محذّرة من أن تأخير السفر يهدد حياتهم بشكل مباشر.

ويُوصَف الوضع الصحي داخل قطاع غزة بالهشاشة الشديدة، وفق المعطيات على أرض الواقع، في ظل:

  • نقص حاد في المعدات الطبية والأدوية.
  • انهيار جزء كبير من النظام الصحي بعد الحرب الممتدة منذ أكتوبر 2023.
  • ارتفاع أعداد الحالات التي تحتاج إلى جراحات أو علاج متخصص خارج القطاع.


أمجد أبو عرفة

رئيس التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews