تفاقم أزمة الوقود في غزة مع دخول محدود للغاز

كتائب عزالدين المصري _ مراسلين
أعلنت الهيئة العامة للبترول في غزة، عن دخول ست شاحنات محمّلة بالغاز المنزلي إلى القطاع، مشيرةً إلى أن الكمية سيتم توزيعها على المواطنين وفق كشوفات معلنة مسبقًا.
دخول كمية محدودة من الغاز المنزلي لا تغطي سوى جزء بسيط من احتياجات السكان.
وبحسب الهيئة، يشمل التوزيع:
جزءًا من كشف 30/01 لمحافظات الوسطى وخانيونس ورفح.
جزءًا من كشف 02/02 لمحافظتي غزة والشمال.
وأوضحت أن عدد المستفيدين من هذه الكمية يُقدّر بنحو 15,318 مواطنًا، في وقت يتجاوز فيه عدد سكان القطاع مليوني نسمة، ما يعكس محدودية تأثير هذه الإمدادات مقارنةً بحجم الاحتياج الفعلي.
توقف خدمات الطوارئ
في المقابل، أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة توقف مركباته عن العمل، بسبب عدم توفر الحد الأدنى من الوقود اللازم للاستجابة الإنسانية، محذرًا من مخاطر مباشرة على حياة المدنيين.
وقال الدفاع المدني في بيان رسمي:
“نعلن توقف مركباتنا عن العمل لعدم توفر الوقود، وندعو المؤسسات الدولية والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل وإمدادنا بالوقود اللازم.”
ويؤثر هذا التوقف على خدمات الإطفاء والإنقاذ والاستجابة للحوادث والطوارئ، في منطقة تشهد كثافة سكانية عالية وبنية تحتية متضررة بفعل العمليات العسكرية المتواصلة.
أزمة إنسانية أوسع
ولا تقتصر أزمة الوقود في غزة على الغاز المنزلي فقط، بل تمتد لتشمل:
– سيارات الإسعاف وخدمات الطوارئ الطبية
– المستشفيات التي تعتمد على المولدات الكهربائية
– محطات المياه والصرف الصحي
-بالإضافة إلى تعطل الحياة اليومية للسكان
كما وتحذر كافة المنظمات الإنسانية والدولية من أن القيود المفروضة على إدخال الوقود تهدد بانهيار الخدمات الأساسية، وتُفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.




