أخبارتقارير و تحقيقات

السودان .. تجنيد أكثر من 2 مليون ونصف طفل في إقليم دارفور

أروى بابكر – خاص مراسلين

أكثر من تأذى بالحرب فى السودان هم الأطفال والنساء, ومليشيا الدعم السريع استخدمت تجنيد الأطفال فى السودان كسلاح آخر من الأسلحة التى حاولت أن تدمر بها مستقبل السودان وللحديث أكثر عن هذا الموضوع تحدثت (مراسلين) إلى الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة السوداني، د. عبد القادر أبوه، ليبوح لنا بإحصائيات كبيرة فى التجنيد والتهجير القسري للاسر الذي بسببه أصبح عدد كبير من الأطفال فى السودان فاقدى للسند بسبب موت اهاليهم فى الطريق او بالقتل المباشر

2 مليون ونصف طفل مجند فى دارفور

أكد (د.أبوه) ان الأطفال الذين تم تجنيدهم في إقليم دارفور فقط منذ سيطرة المليشيات على الإقليم وحتى الآن بلغ 2 مليون ونصف طفل، (مع العلم أن إقليم دارفور به 17 مليون نسمة )وأشار إلى أن منطقة سنجا التي تقع في ولاية سنار تم تجنيد أكثر من 375 طفلًا فيها، وذكر أن مجلس رعاية الطفولة حاول متابعة الأمر مع قوات الشعب المسلحة والقوات المشتركة وجهات الاختصاص حينها.
وفي سياق متصل ذكر (أبوه) ىأن في ولاية الجزيرة أيضا تم تجنيد الأطفال في عدة مناطق، وتم إحصاؤهم أثناء التجنيد، وأرجعناهم بصورة قوية وواضحة بالتعاون مع الجهات المختصة ومجالس الطفولة العاملة بولاية الجزيرة ، أما فيما يخص ولا الخرطوم قال إلى أن عدد الأطفال الذين تم تجنيدهم فيها لم يُحصَ بعد، وهو عدد كبير، خاصة في منطقة بحري، حيث إن المليشيا استقرت في بحري لفترة طويلة. أشار إلى أن عمل المجلس مستمراً في الولايات الواقعة تحت سيطرة القوات المسلحة.

اعتماد كفالة الأطفال بصورة رسمية

وأشار (د. أبوه) الى أن هنالك عدد كبير يُقدّر بحوالي 1500 طفل فاقدي السند بسبب الحرب ، وأن رعاية الطفولة وضعت خطة لاعتماد الأسرة الكافلة بصورة منظمة ورسمية، ونحن بصدد اطلاع جميع الأطراف المتأثرة بسلوكيات الحرب.

الخطة التشغيلية القياسية

وفى الحديث عن كيفية تخلص الأطفال من آثار الحرب المتعلقة بأذهانهم واصبحت حتى فى العابهم قال (أبوه) إن المجلس القومي لرعاية الطفولة يعمل مع شركاء دوليين ووطنيين على كيفية التعامل مع الأطفال النازحين والناجين من الحرب. قال إنه تم وضع خطة وتشمل الخطة خبراء في علم النفس والصحة النفسية، وخبراء في علم الاجتماع، وقانونيين، وتحتوي على سبل الدعم النفسي والاجتماعي ، وجعلنا المدارس والمنتديات والأندية والمساجد هى مكان التغذية الراجعة ، بالإضافة الى تجنيد الأطفال ، وحاولنا أن نمرر كل هذه المسائل عبر هذه الخطة التى سميناها الخطة التشغيلية القياسية.

استباحة حرمة الأطفال

قال (أبوه ) إن المناطق الواقعة تحت سيطرة الميليشيا الآن تستبيح حرمة الأطفال، وأصبح الأطفال في وضع العمالة والتجنيد، وإن هذه الأوضاع تتعارض مع آليات الحماية على المستويين القانوني الوطني والدولي، في مناطق إقليم دارفور، وبعض مناطق جنوب وغرب كردفان، الفولة، وبابنوسة، وابزبد، والمناطق المجاورة.

أمجد أبو عرفة

رئيس التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews