أخبارسياسةعربي و دولي

خديعة «سهام الشمال» : قائد بجيش الاحتلال يقر بفشل تقديراتهم أمام قدرات حزب الله

استراتيجية "النفس الطويل".. كيف يدير حزب الله مخزونه من المسيّرات لضرب العمق الإسرائيلي؟

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

في اعتراف صريح بـ “فجوة التوقعات” بين الخطط العسكرية والواقع الميداني، كشفت تقارير عبرية مسربة عن حالة من القلق تسود أروقة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حيال قدرة حزب الله على مواصلة القتال بزخم عالٍ لعدة أشهر قادمة، رغم الضربات الموجعة التي استهدفت بنيته القيادية.

1. معركة الـ 150 يوماً: استراتيجية “القطارة” النارية

وفقاً لما نقلته “القناة 12” العبرية عن مصادر أمنية رفيعة، يتبنى حزب الله حالياً سياسة “الاقتصاد في الذخيرة” أو ما يعرف بـ “ترشيد النيران”. هذه السياسة تهدف إلى ضمان استدامة القصف اليومي بمعدل يصل إلى 200 صاروخ وطائرة مسيّرة لمدة لا تقل عن 5 أشهر إضافية. وتشير التقديرات المحدثة إلى أن الحزب لا يزال يمتلك:

  • نحو 10 آلاف صاروخ متنوع المدى.
  • مئات منصات الإطلاق الفاعلة، يتركز أغلبها في مناطق شمال نهر الليطاني.
  • قدرة عملياتية على استهداف العمق الإسرائيلي والمنشآت العسكرية بشكل منتظم.

2. اعترافات “ميلو”: صدمة الواقع في “مسكاف عام”

في تسجيلات وصفت بـ “المتوترة”، أقر قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال، رافي ميلو، بسوء تقدير الاستخبارات لقوة الخصم. ميلو خاطب سكان المستوطنات الشمالية قائلاً: “هناك فجوة عميقة بين ما اعتقدنا أننا أنجزناه في عملية (سهام الشمال) وبين ما نكتشفه اليوم على الأرض؛ حزب الله لا يزال قائماً وقادراً”.

كما أبدى الجنرال الإسرائيلي تشاؤماً حيال الحسم العسكري مع طهران، مؤكداً أن “النظام الإيراني لن يسقط” نتيجة الضربات الحالية، وأن المسار سيؤدي في النهاية إلى تسويات سياسية بدلاً من الانهيار الذي يروج له الساسة في تل أبيب.

3. فصل الساحات.. “نعيم قاسم” في دائرة الاستهداف

على الصعيد السياسي، أبلغت إسرائيل واشنطن بموقفها الحاسم بضرورة “فصل الجبهات”؛ حيث أكد مسؤولون أن العمليات العسكرية في لبنان قد تصعد وتستمر حتى لو تم التوصل إلى تهدئة مع إيران.
وفي سياق متصل، شددت الأجهزة الأمنية على أن الأمين العام للحزب، الشيخ نعيم قاسم، يمثل “هدفاً مشروعاً وأولوية للاغتيال”، بانتظار “الفرصة العملياتية” المناسبة، رغم مزاعم الجيش بوجود تصدعات في قنوات الاتصال بين بيروت والميدان الجنوبي.

4. نيران صديقة واعتذار متأخر

تطرق اللقاء الاستخباري أيضاً إلى جوانب مظلمة في إدارة المعركة، حيث قدم “ميلو” اعتذاراً عن مقتل المستوطن “عوفر موشكوفيتس” بنيران إسرائيلية.
وكشف عن حالة الارتباك التي أصابت الجنود لدرجة إطلاق النار على قواتهم وعلى الكيبوتس، ظناً منهم أن الهجوم قادم من جهة جبل الشيخ، وهو ما يعكس حجم الضغط النفسي والميداني على القوات العاملة في الشمال.

خاص - مراسلين

شبكة مراسلين هي منصة إخبارية تهتم بالشأن الدولي والعربي وتنشر أخبار السياسة والرياضة والاقتصاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews