أخبارعربي و دولي

غزة: استشهاد 11 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين بمخيم المغازي

الاحتلال يستهدف النازحين والاشتباكات مع مليشيات الاحتلال تشتعل

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين – غزة

استشهد 11 فلسطينيًا وأصيب العشرات مساء الاثنين، جراء غارة جوية نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مدرسة للنازحين شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

وجاء القصف عقب اندلاع مواجهات ميدانية بين الأهالي وعناصر من مليشيات مسلحة تابعة للاحتلال حاولت اقتحام المدرسة لتنفيذ عمليات اعتقال واغتيال، مما دفع طيران الاحتلال للتدخل بصاروخين لتغطية انسحاب عناصره وتصفية المتصدين لهم.

سياق ميداني وتصاعد في وتيرة الاغتيالات

أفاد شهود عيان وناشطون من قلب قطاع غزة أن طيران الاحتلال المُسيّر بات يرافق هذه المليشيات بشكل دائم لتأمين عملياتها الأمنية.

وتأتي هذه الحادثة امتداداً لنمط متكرر من الاغتيالات التي استهدفت كوادر الأجهزة الأمنية والمقاومة، كان أبرزها اغتيال الضابط في الأمن الداخلي “أحمد زمزم” في المنطقة الوسطى، مما يشير إلى محاولات إسرائيلية حثيثة لخلق فوضى أمنية داخلية وتفكيك الجبهة الشعبية.

عمليات الردع والملاحقة الأمنية لعملاء الاحتلال في غزة

في المقابل، لم تقف الأجهزة الأمنية في قطاع غزة مكتوفة الأيدي؛ حيث أعلنت بالتنسيق مع “قوة رادع” التابعة للمقاومة عن تنفيذ سلسلة كمائن نوعية خلال الشهر الجاري.
واستهدفت هذه العمليات ملاحقة المليشيات المتعاونة مع الاحتلال، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف تلك المجموعات واعتقال عدد من عناصرها، في خطوة تهدف إلى تحصين الجبهة الداخلية من الاختراقات الأمنية التي يحاول الاحتلال فرضها كأمر واقع.

المخيمات الفلسطينية: أهداف دائمة للقصف

يُعد مخيم المغازي واحداً من أصغر المخيمات في قطاع غزة وأكثرها اكتظاظاً، مما يجعل أي استهداف جوي يؤدي لنتائج كارثية.
وتشير الإحصائيات الحقوقية الأخيرة إلى أن استهداف مراكز الإيواء والمدارس التابعة للأونروا قد تكرر مئات المرات منذ بدء العدوان، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المنشآت المدنية، مما يرفع حصيلة الضحايا المدنيين في وسط القطاع إلى مستويات غير مسبوقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews