أخبارعربي و دوليعلوم وتكنولجيا

مجموعة «حنظلة» تخترق هاتف رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وتسرب ثائق سرية

زلزال سيبراني يضرب تل أبيب: كيف اخترقت "حنظلة" الحصون الرقمية لقادة الاحتلال

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

عادت مجموعة “حنظلة” للقرصنة الإلكترونية لتتصدر واجهة الصراع السيبراني مجدداً، بعد كشفها الخميس عن وثائق وصور بالغة السرية استخرجتها من هاتف رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، هرتسي هاليفي.

وتُعد هذه العملية حلقة جديدة في سلسلة اختراقات نوعية استهدفت مفاصل الدولة العبرية والولايات المتحدة الأمريكية.
وصنفت أجهزة الاستخبارات الدولية هذه المجموعة كواحدة من أخطر أذرع المقاومة الإلكترونية المرتبطة بالنزاعات الجيوسياسية في المنطقة، لقدرتها الفائقة على دمج التجسس التقني بالتأثير الإعلامي الصادم.

اختراق هاتف هرتسي هاليفي وفضيحة العلاقات السرية

لم يقتصر اختراق هاتف رئيس الأركان، هرتسي هاليفي، على تسريب صور شخصية، بل امتد ليشمل وثائق تفضح علاقات سرية عسكرية بين دولة الاحتلال وعدة دول عربية.
ويمثل هذا التسريب ضربة قاصمة للأمن القومي الإسرائيلي، كونه يكشف كواليس التنسيق الميداني الذي تسعى تل أبيب لإبقائه طي الكتمان.

وسبق لمجموعة “حنظلة” أن نفذت عمليات مشابهة استهدفت البريد الإلكتروني لسفير إسرائيل في ألمانيا، رون بروشاور، مما أدى لتعرية عشرات الآلاف من الرسائل الدبلوماسية الحساسة أمام الرأي العام.

حنظلة تقتحم المنشآت النووية والأمنية في إسرائيل

تجاوزت هجمات مجموعة “حنظلة” حدود الهواتف الشخصية لتطاول الخوادم السيادية الأكثر تحصيناً.
ففي أواخر عام 2024، نجحت المجموعة في اختراق خوادم مركز الأبحاث النووية الإسرائيلي، أعقبها مع مطلع عام 2025 اختراق قواعد بيانات الشرطة وتسريب بيانات حاملي تراخيص الأسلحة.
ووصلت الرسائل التهديدية للمجموعة إلى عمق المفاعلات النووية عبر اختراق سيارة كبير المهندسين النوويين، “إسحاق غيرتز”، ووضع باقة ورد داخلها في إشارة رمزية لقدرتهم على الوصول الفيزيائي والتقني لأهدافهم الحساسة.

المطاردة الدولية والارتباط الاستخباراتي الإيراني

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية رصد مكافأة ضخمة بقيمة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للوصول إلى أفراد مجموعة “حنظلة”.
وجاء هذا القرار بعد اختراق البريد الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI)، كاش باتيل، ونشر وثائق خاصة به. ورغم تقديم المجموعة لنفسها كواجهة للمقاومة الإلكترونية الفلسطينية، إلا أن تقارير استخباراتية غربية تشير بقوة إلى ارتباطها المباشر بوزارة الاستخبارات الإيرانية، مؤكدة أن دقة العمليات وتوقيتها يشيان بوجود إدارة سيادية خلف هذه الهجمات الممنهجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews