السودان..استجابة إنسانية عاجلة للنازحين في ولاية النيل الأبيض وسط تصاعد حركة النزوح

نشوة أحمد الطيب_مراسلين
قادت المفوضة العامة للعون الإنساني، الأستاذة سلوى آدم بنية، وفد الآلية الفنية للمفوضية في زيارة ميدانية إلى ولاية النيل الأبيض، للوقوف على أوضاع الوافدين والنازحين القادمين من ولايات غرب وجنوب كردفان، إلى جانب ولايات دارفور، في ظل التدفقات الإنسانية المتزايدة نحو الولاية.

ووصلت المفوضة العامة والوفد المرافق لها إلى مدينة ربك، حيث كان في استقبالهم والي ولاية النيل الأبيض، الفريق قمر الدين محمد فضل المولى، وعدد من أعضاء حكومته، وذلك في إطار التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإنسانية المرتبطة بالنزوح وتوفير الاحتياجات الأساسية للوافدين.
وخلال اللقاء، أوضحت مفوض العون الإنساني بولاية النيل الأبيض، الدكتورة لمياء عبد الله، حجم تدفقات الوافدين على مختلف محليات الولاية، والإجراءات المتخذة لاستيعابهم وإيوائهم وتقديم الدعم العاجل لهم، مشيدة بالدور الكبير الذي تقوم به مكونات مجتمع الولاية الرسمية والشعبية، إلى جانب التحرك السريع لحكومة الولاية في تحديد مناطق الاستقرار وتوفير الحماية والأمن.
من جانبها، ثمّنت المفوضة العامة جهود حكومة ولاية النيل الأبيض في فتح الولاية أمام الوافدين واللاجئين، مؤكدة أن الولاية شكّلت ملاذًا آمنًا لأبناء ولايات غرب السودان.
ودعت إلى تشجيع العودة الطوعية إلى المناطق الآمنة عند توافر الظروف الملائمة، مع التركيز على تعزيز الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية، إلى جانب تهيئة بيئة الإيواء والمعسكرات.وفي سياق متصل، رحّب والي ولاية النيل الأبيض بزيارة المفوضية، معتبرًا أنها تجسّد المتابعة الميدانية المباشرة للأوضاع الإنسانية، وتعزز التنسيق بين الحكومة الاتحادية والولائية في إدارة ملف النزوح.
كما شهدت الزيارة تدشين قافلة مساعدات إنسانية لصالح الوافدين، احتوت على (13,440) جوال دقيق، دعمًا للأسر المتضررة.وشملت الجولة الميدانية زيارة معسكر خور أجول للاطلاع على أوضاع نازحي ولاية النيل الأزرق، حيث أُعلن عن تشكيل لجنة لترتيب العودة الطوعية للراغبين، مع طرح مبادرة لتوأمة تنموية واجتماعية بين ولايتي النيل الأبيض والنيل الأزرق لتعزيز النسيج الاجتماعي ووحدة البلاد.

واختتمت المفوضة العامة زيارتها بتفقد معسكر قوز السلام بمحلية كوستي، الذي يضم وافدين من مناطق هجليج وبابنوسة وقرى غرب كردفان، مؤكدة الالتزام بتلبية الاحتياجات العاجلة، وتهيئة البيئة التعليمية والصحية داخل المعسكر.



