
محمد سمير طحان – مراسلين
اللاذقية – نفذت وحدات الأمن الداخلي السورية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، الخميس 1 يناير /كانون ثاني ، عملية أمنية نوعية في محافظة اللاذقية، أدت إلى إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام المخلوع قال الأمن إنها تنتمي إلى ما يُعرف بـ”مليشيا درع الساحل”.
ونقلت قناة الإخبارية السورية عن مصدر أمني أن من بين الموقوفين شخصًا يُلقب بـ”الملازم عباس”، وصفه بأنه متورط في “أعمال إجرامية وانتهاكات جسيمة” خلال الأحداث التي شهدها الساحل السوري في العام الماضي.
وأوضح المصدر أن التوقيفات جاءت بعد تنسيق بين مديريات الأمن الداخلي في اللاذقية وجبلة والقرداحة، إثر حصولها على معلومات استخباراتية تتعلق بتحركات مشبوهة لخلايا كانت تنشط في إطار محاولات لزعزعة الاستقرار في الساحل وطرطوس.
وبحسب بيان وزارة الداخلية السورية، نُفذت العملية بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، على خلفية دعوات طائفية وتحريضية صدرت عن جهات خارجية مرتبطة بالتنظيم المذكور.
يُشار إلى أن ما يُسمى “لواء درع الساحل” كان قد أُعلن عن تأسيسه في شباط 2025 على يد شخص يدعى مقداد فتيحة، الذي قال حينها إن هدف اللواء “حماية أبناء الطائفة العلوية في الساحل”، قبل أن يُتهم بالتورط في أحداث آذار الدامية في المنطقة، والتي أوقعت عشرات الضحايا بين مدنيين وعناصر أمن.
وتأتي العملية الجديدة في سياق تصاعد وتيرة التحركات الأمنية ضد المجموعات المسلحة المتبقية من فلول النظام السابق، خاصة بعد استهداف نقاط أمنية ومظاهرات في الساحل مطلع الأسبوع الحالي، أُفضت إلى مقتل أربعة وإصابة أكثر من مئة من عناصر الأمن والمدنيين.



