تحذير من من النظر المباشر إلى الشمس أثناء الكسوف
سعيد محمد- مراسلين
يشهد العالم يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 ظاهرة فلكية مميزة تتمثل في كسوف حلقي للشمس، وهي من الظواهر النادرة التي تحظى باهتمام واسع من العلماء وعشاق الفلك حول العالم. ويحدث هذا النوع من الكسوف عندما يمر القمر بين الأرض والشمس دون أن يغطي قرص الشمس بالكامل، فتظهر الشمس على شكل حلقة مضيئة تُعرف بـ«حلقة النار».
وبحسب الحسابات الفلكية، سيكون مسار الكسوف الحلقي مرئيًا في نطاق جغرافي محدود يمر فوق أجزاء من القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)، في حين يمكن مشاهدة الكسوف الجزئي في مناطق واسعة من جنوب القارة الإفريقية، وأمريكا الجنوبية، إضافة إلى أجزاء من المحيطات المحيطة بالمنطقة. وتستمر مرحلة الذروة لبضع دقائق فقط، بينما تمتد مراحل الكسوف الجزئي لفترة أطول.
ويبدأ الكسوف في ساعات الصباح وفق التوقيت العالمي، ليصل إلى ذروته منتصف النهار تقريبًا، قبل أن ينتهي في فترة ما بعد الظهر، مع اختلاف توقيت المشاهدة من منطقة إلى أخرى حسب الموقع الجغرافي. ويؤكد الفلكيون أن هذا الحدث يمثل فرصة علمية مهمة لدراسة حركة الأجرام السماوية، إلى جانب كونه مشهدًا بصريًا فريدًا لعشاق التصوير الفلكي.
وحذرت الجهات المختصة من النظر المباشر إلى الشمس أثناء الكسوف دون استخدام نظارات واقية مخصصة، لما قد يسببه ذلك من أضرار خطيرة للعين، مشددة على ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة المعتمدة عند الرصد.
ويُعد كسوف الشمس الحلقي في 17 فبراير 2026 من أبرز الظواهر الفلكية لهذا العام، إذ يجمع بين الجمال الكوني والأهمية العلمية، ويعيد إلى الأذهان عظمة ودقة النظام الكوني، رغم أن مشاهدته الكاملة ستكون محصورة في مناطق نائية من العالم.



