قسد تصعد هجومها في حلب وجرحى مدنيين وإعلاميين أثناء عمليات الإجلاء

شريف فارس – خاص مراسلين
حلب- تشهد مدينة حلب تصعيداً عسكرياً خطيراً نفذته قوات قسد، حيث استهدفت المدنيين أثناء خروجهم من مناطق التماس، إضافة إلى منشآت طبية ووسائل إعلامية.
وفي استجابة للتطورات، أطلقت الحكومة السورية عملية عسكرية واسعة وفتحت معابر إنسانية لإجلاء السكان، مما أدى إلى إصابات في صفوف الدفاع المدني ووزارة الدفاع، وخروج مشفى عن الخدمة، ونزوح آلاف المدنيين.
ووفق مصادر ميدانية لـ”مراسلين”، تعرضت فرق الدفاع المدني لاستهداف مباشر من قسد أثناء تأمين إجلاء المدنيين من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مما أسفر عن إصابة ثلاثة عناصر بجروح متفاوتة ، كما أصيب ثلاثة آخرون من وزارة الدفاع في العملية نفسها.

وأفادت جهات إعلامية محلية باستهداف قوات قسد لقنوات تلفزيونية ووكالات إعلامية أثناء تغطيتها لعمليات الإجلاء، في محاولة لمنع نقل الأحداث.
وفي سياق الاستجابة الإنسانية، فتحت الحكومة السورية معابر آمنة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مما سمح بإجلاء أكثر من 3000 مدني إلى مناطق آمنة داخل المدينة خلال الساعات الماضية.
وأعلن مدير صحة حلب محمد وجيه جمعة خروج مشفى حلب للأمراض الداخلية في بستان الباشا عن الخدمة كلياً جراء قصف وقنص من قسد، مع نقل المرضى إلى مشافٍ أخرى دون انقطاع في الرعاية.
كما اندلعت حرائق في ممتلكات مدنيين بحي السريان نتيجة قصف مدفعي، وسط حالة ذعر بين السكان. وفي تطور إيجابي، تم تأمين انشقاق مجموعتين من مقاتلي قسد على أطراف الشيخ مقصود.
وفرضت قوى الأمن طوقاً أمنياً حول المناطق المذكورة، استجابة لطلبات الأهالي من اعتداءات قسد المتكررة، مع استمرار النزوح ومخاوف من توسع الاشتباكات.
يواجه الوضع في حلب تعقيداً إنسانياً وعسكرياً، حيث تستمر قسد في استهداف المدنيين والمرافق الحيوية، بينما تعمل الدولة على احتواء التصعيد وحماية السكان عبر العمليات العسكرية والإنسانية.







