حماس تنعى عددا من قادتها العسكريين البارزين بينهم أبو عبيدة

نسمه العبدالله – مراسلين
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الإثنين، استشهاد عدد من قياداتها البارزين في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة، وذلك في بيان رسمي أشارت فيه إلى أنهم قضوا خلال المعارك الجارية في إطار عملية “طوفان الأقصى”.
وذكرت الحركة أن من بين القادة الذين أُعلن عن استشهادهم: محمد السنوار، قائد هيئة الأركان في القسام، ومحمد شبانة قائد لواء رفح، وحكم العيسى قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، ورائد سعد قائد ركن التصنيع العسكري، إضافة إلى حذيفة سمير عبد الله الكحلوت، المعروف باسم “أبو عبيدة”، الناطق العسكري السابق باسم الكتائب ورئيس دائرة الإعلام العسكري.
وأكد البيان أن هؤلاء القادة لعبوا أدواراً محورية في العمل العسكري والتنظيمي لسنوات طويلة، وشاركوا في التخطيط وإدارة المواجهات مع إسرائيل، مشدداً على أن اغتيالهم “لن يؤثر في استمرار المقاومة”.
كذلك أعلنت كتائب القسام رسمياً استشهاد ناطقها العسكري “أبو عبيدة”، بعد نحو أربعة أشهر من استهدافه في غارة جوية إسرائيلية داخل شقة سكنية في مدينة غزة. وكان وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أعلن في أغسطس/آب الماضي اغتيال الكحلوت، دون أن تؤكد حماس أو تنفي ذلك في حينه.
ويُعد أبو عبيدة أول ناطق رسمي في تاريخ كتائب القسام، إذ بدأ ظهوره الإعلامي مع نهاية انتفاضة الأقصى عام 2005، وبرز بشكل لافت منذ عملية “طوفان الأقصى”، حيث واظب على إصدار بيانات مسجلة ومكتوبة حول تطورات المعارك ومواقف المقاومة.
وكان آخر ظهور إعلامي مصور له في 18 يوليو/تموز 2025، تحدث فيه عن مجريات الحرب في قطاع غزة، مؤكداً دخول المقاومة مرحلة “استنزاف طويلة”، ومشيراً إلى استمرار العمليات العسكرية ومحاولات أسر جنود إسرائيليين.
كما أعلنت كتائب القسام أن المتحدث العسكري الجديد سيحمل الاسم الحركي نفسه “أبو عبيدة”، دون الكشف عن هويته.
ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، وترقب الأوساط الفلسطينية والإقليمية للمرحلة المقبلة داخل حركة حماس وذراعها العسكرية.





