القنيطرة: توغل إسرائيلي جديد جنوباً ودمشق تدين الانتهاكات المتكررة لسيادتها

سها المناصرة – مراسلين
القنيطرة- شهد ريف القنيطرة الجنوبي، اليوم الخميس 15 يناير / كانون الثاني، توغلاً جديداً لقوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، في استمرارٍ لعملياتها العسكرية المتكررة قرب خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا أن قوة إسرائيلية تضم نحو 22 آلية توغلت في قرية صيدا الحانوت، واعتقلت ثلاثة شبان – بينهم شقيقان – قبل أن تُفرج عنهم لاحقاً.

وأضافت الوكالة أن التوغل الأخير جاء بعد حوادث مماثلة خلال اليومين الماضيين، بينها اقتحام محدود يوم الأربعاء 14 يناير /كانون ثاني من محور بئر عجم باتجاه بريقة، حيث فتحت القوات الإسرائيلية النار على أحد الرعاة في وادي الرقاد بريف درعا الغربي مما أسفر عن إصابته بجروح.
وفي الأسبوع الماضي، توغلت قوة إسرائيلية أخرى شمال القنيطرة، وأقامت حاجزاً مؤقتاً على طريق جباتا الخشب – عين البيضة، واعتقلت أربعة شبان سوريين من دون إعلان أسباب الاعتقال أو وجهتهم.
وأكدت دمشق أن هذه التحركات تمثل انتهاكاً متكرراً لاتفاق فصل القوات الموقّع عام 1974، مشددة على حق سوريا الكامل في استعادة أراضيها المحتلة، وداعية إلى الانسحاب الفوري لقوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي السورية واحترام سيادتها ووحدة أراضيها.





