وساطة بارزاني وانتقادات أمريكية في لقاء باراك وعبدي بأربيل

عبدالله حسن زيد – مراسلين – وكالات
أربيل- كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى عن تفاصيل لقاء جرى السبت 17 يناير / كانون ثاني في أربيل جمع السفير الأمريكي توم باراك بقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، بحضور الزعيم الكردي مسعود بارزاني.
ركز اللقاء على تعثر الاتفاقات السياسية في شمال سوريا ومستقبل العلاقات مع دمشق.وجه السفير باراك انتقادات لمظلوم عبدي اتهم فيها “قسد” بالمماطلة في تنفيذ التفاهمات مع الحكومة السورية، مشيراً إلى تشتت في مراكز القرار داخل المنظمة.
كما حذر من محاولات جر إسرائيل إلى الصراع، معتبراً ذلك مقامرة قد تؤدي إلى تصعيد خطير بين حلفاء واشنطن، وأكد أن “دمشق شريكة اليوم في مكافحة الإرهاب”، داعياً إلى التخلي عن “عقلية الماضي”.
و لعب مسعود بارزاني دور الوسيط، مقدمًا تقييماً إيجابياً للتواصل مع القيادة السورية، واصفاً الإنجازات بـ”التاريخية”.
و أعلن نفسه “الضامن الجديد لأي اتفاق مستقبلي”، وطالب بوقف الاندفاعات العسكرية السورية مع توثيق مطالب حماية الشعب الكردي. كما دعا إلى قمة جديدة ولقاء مباشر بين الرئيس أحمد الشرع وعبدي لاستكمال تنفيذ “اتفاق 10 آذار”، مرجحاً حضوره الشخصي.
أشار اللقاء إلى تنامي غضب العشائر العربية تجاه إدارة “قسد” وتمسكها بمرجعية دمشق، إلى جانب ملفات تتعلق بوجود مقاتلين من حزب العمال الكردستاني والدعم الإيراني المزعوم.




