أخباراقتصاد

وزارة الداخلية الإيرانية للمحتجين: لا تنجروا وراء إيحاءات الأعداء والحملات النفسية

متابعة علي زم – مراسلين

طهران- حذّر مساعد الشؤون الأمنية والشرطية في وزارة الداخلية الإيرانية من تأثير الأجواء النفسية المصطنعة على سوق الصرف الإيراني، مؤكداً أن على المواطنين والتجار التحلي بالصبر والتعاون وتجنب التأثر بإيحاءات الأعداء، مشدداً على أن الإمكانات والسلع متوافرة بشكل كافٍ في البلاد.

ودعا علي أكبر بور جمشيديان، خلال تحذيره من انعكاسات الحملات النفسية على سوق الصرف، المواطنين وأصحاب المحال والتجار إلى عدم الانجرار وراء الإيحاءات المعادية، والتحلي بالصبر والتعاون.

وقال مساعد الشؤون الأمنية والشرطية في وزارة الداخلية الإيرانية في حديث لوكالة «إيسنا»، ترجمه موقع ميدل ايست نيوز ونقلته شبكة مراسلين، في معرض إشارته إلى أوضاع سوق الصرف والانتقادات الموجهة إلى تقلبات أسعار العملات الأجنبية، إن جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الحكومة، تبذل جهوداً مكثفة لمعالجة المشكلات والتقلبات التي طرأت على السوق.

ورأى المسؤول الأمني الإيراني أن «جزءاً كبيراً من مشكلات وتقلبات سوق الصرف ناتجة عن الأجواء النفسية السائدة في السوق»، مؤكداً في الوقت نفسه أن “الأعداء يسعون بقوة إلى استغلال هذه الأجواء”. وشدد على ضرورة أن يكون الإيرانيون على وعي بهذه المسألة وألا يتأثروا بالإيحاءات المعادية، وأن يدركوا أن المسؤولين والبرلمان يعملون بكل جدية من أجل السيطرة على هذه التقلبات.

وبشأن احتجاج بعض التجار وأصحاب المحال على التقلبات الحادة في أسعار العملات، وجه مساعد الشؤون الأمنية والشرطية في وزارة الداخلية الإيرانية نصيحة إلى التجار قائلاً إن عليهم التحلي بمزيد من الصبر والتحمل والتعاون، وألا يتأثروا بهذه الأجواء، مشدداً على أن الإيحاءات الناتجة عن العمليات النفسية يجب ألا تؤثر في السوق. وأوضح أن الإمكانات والسلع متوافرة حالياً وبكميات كافية في البلاد، ولا توجد من هذه الناحية أي مشكلات، داعياً إلى أن يواصل السوق نشاطه بهدوء، وألا يشعر المواطنون بالقلق.

وختم بور جمشيديان بالقول إن إيران لا تعاني في الوقت الراهن أي نقص على صعيد الإمكانات والسلع، مؤكداً أن ما يجري هو مجرد ضغوط وإيحاءات نفسية، معرباً عن أمله في أن يتعاون المواطنون والسوق، مشدداً على أن الهدوء سيعود حتماً.

وأفادت وكالة «إرنا» الحكومية ظهر اليوم الاثنين، بأن عددًا من التجار وأصحاب المحال أقدموا على إغلاق متاجرهم كليًا أو جزئيًا في بعض المناطق الواقعة ضمن نطاق بازار طهران وأسواق أخرى في العاصمة.

وأضافت الوكالة أنه في الوقت نفسه ردّد بعض الأشخاص هتافات احتجاجية على أوضاع سعر الصرف والظروف الاقتصادية خلال تظاهراتهم.

وذكرت «إرنا» أنه في بعض الأزقة التجارية تراجع مستوى النشاط المهني إلى حدّه الأدنى، حيث فضّل عدد من أصحاب المحال الامتناع عن إجراء المعاملات تفاديًا للخسائر المحتملة.

اقرأ أكثر

Ali Zam

كاتب وصحافي سوري وخبير في الشؤون الإيرانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews