عربي و دولي

اعتقالات محدودة خلال احتفالات رأس السنة في سيدني رغم أجواء احتفالية ضخمة


نوربك -مراسلين
أخبار أستراليا – شهدت مدينة سيدني احتفالات استثنائية باستقبال عام 2026، تصدّرها عرض ضخم للألعاب النارية في الميناء الشهير، تابعه ملايين المشاهدين حول العالم، في وقت أعلنت فيه الشرطة توقيف نحو 40 شخصًا على خلفية حوادث متفرقة رافقت الاحتفالات.
واستُهلّ العرض بلحظة صمت حدادًا على ضحايا الهجوم الإرهابي السابق في شاطئ بوندي، قبل أن تنطلق الفعاليات البصرية والموسيقية التي لاقت إشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وُصفت خلالها بأنها من بين الأجمل عالميًا.


ورغم الأجواء الاحتفالية، أفادت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز بتوقيف أكثر من 38 شخصًا في منطقة سيدني الكبرى، من بينهم تسعة في منطقة الأعمال المركزية والمناطق الساحلية، بتهم شملت الشغب، والاعتداء على الشرطة، والسلوك المسيء.
وأشارت الشرطة إلى نشر أكثر من 2500 عنصر أمني، مؤكدة أن السماح لبعض الوحدات بحمل أسلحة طويلة جاء ضمن إجراءات احترازية لطمأنة الجمهور، وليس نتيجة تهديد أمني مباشر.
وسُجّلت حوادث محدودة، أبرزها تجمع غير مصرح به على طريق باراماتا في غرب سيدني، وإطلاق عشوائي للألعاب النارية في غيلدفورد، ما أدى إلى إصابة فتاتين بجروح طفيفة نُقلتا إلى مستشفى الأطفال في ويستميد، إضافة إلى إصابة رجل تلقى العلاج في الموقع. ولا تزال التحقيقات جارية مع أربعة موقوفين بتهمة استخدام الألعاب النارية بشكل غير قانوني.

دقيقة صمت على أرواح ضحايا هجوم بوندي


وامتدت الاحتفالات إلى مدن أسترالية أخرى، بينها ملبورن وأديلايد وبريسبان وبيرث، بينما أُلغيت عروض الألعاب النارية في وولونغونغ بسبب خطورة الأحوال البحرية.
وفي بريسبان، أعلنت شرطة كوينزلاند توقيف سبعة أشخاص بتهم تتعلق بالإزعاج العام وحيازة مخدرات وأدوات حادة، فيما أُلقي القبض على رجل (36 عامًا) يُشتبه في تسببه بإصابات طفيفة لمراهقين.
ورغم هذه الحوادث المحدودة، أكدت السلطات أن الاحتفالات مرت بشكل آمن عمومًا، وبسلوك إيجابي من الحشود مقارنة بحجم التجمعات الكبيرة في مختلف المدن الأسترالية.

أمجد أبو عرفة

رئيس التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews