تقارير و تحقيقات
أخر الأخبار

“مراسلين” تحاور الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية في شمال دارفور

رسالتنا إلى المجتمع الدولي … المدنيون في دارفور يتعرضون لإبادة جماعية

هدفنا الوحيد هو الدفاع عن أرضنا وأنفسنا،

يعاني المدنيون من اعتداءات متكررة من قبل الدعم السريع في الفاشر

كشف الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية في شمال دارفور، أبو بكر أحمد الإمام، عن نزوح 100 الف من مناطق الطينة إلى تشاد، وذلك بسبب هجوم الدعم السريع على بلدات أمبرو وكرنوي والطينة.

في مقابلة خاصة مع (مراسلين )، قال الإمام إن الوضع الإنساني في شمال دارفور صعب للغاية. المدنيون يعانون من اعتداءات متكررة من قبل المليشيا في الفاشر وغيرها من مناطق دارفور. وقد لجأ الكثير من المدنيين إلى مناطق أمبرو وكرنوي والطينة، التي تستضيف آلاف النازحين من ولايات مختلفة. ومع هجوم المليشيا على هذه المناطق، تفاقم الوضع الإنساني وأصبح سيئًا جدًا.

حوار – عماد الدين حسن

*كيف تقيمون الوضع الراهن في شمال دارفور بعد الاشتباكات الأخيرة؟

بعد المعارك التي دارت في مناطق تابعة لمحلية أمبرو، تمكنا بفضل الله من دحر الدعم السريع، وكبدناهم خسائر فادحة. وقد انسحب العدو إلى مناطق خارج أمبرو.

  • ما هي المناطق التي تتركز فيها الاشتباكات والعمليات العسكرية حاليًا؟

كانت الاشتباكات تتركز في مناطق أمبرو وكرنوي والطينة. أما الآن، فالأوضاع مستقرة نسبيًا في هذه المناطق. وقد تراجعت قوات المليشيا إلى مناطق عد الخير بالقرب من السريف. هدفنا الوحيد هو الدفاع عن أرضنا وأنفسنا، ولا نسعى لأي أهداف أخرى غير حماية الأهالي.

  • ما هو تقييمكم لحجم الأزمة الإنسانية في شمال دارفور؟

الوضع الإنساني في شمال دارفور يمر بمرحلة صعبة للغاية. يعاني المدنيون من اعتداءات متكررة من قبل المليشيا في الفاشر وغيرها من مناطق دارفور. وقد لجأ الكثير من المدنيين إلى مناطق أمبرو وكرنوي والطينة، وهي مناطق تستضيف آلاف النازحين من مختلف الولايات. ومع هجوم المليشيا على هذه المناطق، تفاقم الوضع الإنساني وأصبح كارثيًا.

  • ما هو تأثير العمليات العسكرية الجارية على السكان المدنيين في شمال دارفور؟ وهل تتخذون إجراءات لحمايتهم؟


نبذل قصارى جهدنا لحماية المدنيين في ظل هذه الظروف الصعبة. ونتعاون بشكل وثيق مع جميع المنظمات الإنسانية التي تعمل على إيصال المساعدات الإغاثية إلى المتضررين.

  • ما هي التحديات التي تواجهكم في حماية المدنيين في ظل استمرار القصف والهجمات؟

تواجهنا تحديات كبيرة، خاصة مع استهداف المليشيا للمناطق المدنية الحيوية بالقصف الجوي بواسطة الطائرات المسيرة. هذا الاستهداف يشمل الأسواق، ومصادر المياه مثل الآبار، وحتى المراكز الصحية. هذا الوضع يؤثر بشكل بالغ على النازحين، ويتفاقم مع الهجمات البرية المتزايدة التي لا تميز بين المدنيين والعسكريين.

  • ما هو تأثير هذا الصراع على النازحين واللاجئين في المنطقة؟

لا يمكننا وصف ما نشهده بـ”النزاع”. نحن نتعرض لهجوم غير مبرر ومستمر من قبل المليشيا. إننا ندافع عن أرضنا وعن أرواحنا. لسنا جيشًا نظاميًا أو قوة مشتركة، بل نحن مقاومة شعبية تمارس واجبها الوطني في الدفاع عن الشعب والأرض. هذا ليس نزاعًا، بل هو هجوم علينا.

  • ما هو موقفكم من التدخلات الخارجية في النزاع؟

“نحن لا نعارض أي تدخل خارجي يهدف إلى تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي من المليشيات. بل على العكس، نرى أن ذلك ضروري. أما التدخلات التي تقوم على المساومة أو تسوية الأوضاع على حساب حقوقنا وأرضنا، فنحن نرفضها بشكل قاطع.”

  • ما هي رسالتكم إلى المجتمع الدولي؟ وما الذي يمكنهم فعله لدعمكم وشعب شمال دارفور؟

“رسالتنا إلى المجتمع الدولي واضحة: تحركوا فورًا لحماية المدنيين في دارفور. إنهم يتعرضون لإبادة جماعية للمرة الثانية، والصمت على هذه الانتهاكات وصمة عار على جبينكم. ندعوكم إلى اتخاذ إجراءات حاسمة وملموسة لوقف هذه الجرائم، وتحقيق العدالة للمتضررين.”

خاص - مراسلين

شبكة مراسلين هي منصة إخبارية تهتم بالشأن الدولي والعربي وتنشر أخبار السياسة والرياضة والاقتصاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews