أخبار
أخر الأخبار

الجيش السوري يُحكم سيطرته على مدينة الطبقة والحكومة تدين إعدامات قسد للأسرى

محمد سمير طحان – خاص مراسلين

الرقة- أعلن الجيش السوري اليوم استعادة السيطرة الكاملة على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات في ريف الرقة الغربي، بعد طرد ميليشيات قسد و PKK والتنظيمات المرتبطة بها من المدينة، وذلك في تطور ميداني يُعد من أبرز إنجازات الجيش شمال البلاد منذ مطلع العام.


وذكرت هيئة العمليات في الجيش السوري أنّ القوات السورية استكملت عملياتها خلال الساعات الماضية بسيطرتها التامة على مطار الطبقة العسكري وعدد من القرى والبلدات المحيطة، منها المنصورة، السبخة، الغانم العلي، هنيدة، الصفصافة، رطلة، والحمام، إلى جانب سد المنصورة (البعث سابقاً). وأكدت الهيئة أن وحدات الجيش باتت على بعد أقل من خمسة كيلومترات من المدخل الغربي لمدينة الرقة.


في المقابل، أدانت الحكومة السورية بأشد العبارات ما أقدمت عليه مجموعات قسد وPKK من إعدام للأسرى والسجناء، بينهم مدنيون، داخل مدينة الطبقة قبيل انسحابها منها.
وقالت الحكومة في بيان رسمي إن هذه الجريمة “تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف”، مؤكدة تحميل التنظيمين “المسؤولية الكاملة عمّا ارتكباه بحق المدنيين والأسرى”، كما دعت المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الممارسات وملاحقة مرتكبيها.


ووفق مصادر ميدانية لـ”مراسلين”، استسلم 64 من مقاتلي قسد بعد محاصرتهم في أحد أحياء مدينة المنصورة، بينما تستمر عمليات التمشيط لتأمين الأحياء الغربية من الطبقة وتثبيت نقاط الجيش على كامل الضفة اليسرى من نهر الفرات.
ويُتوقع أن تشرع الجهات المدنية المحلية، بإشراف الحكومة، خلال الأيام المقبلة في إعادة تفعيل مؤسسات الدولة والخدمات العامة في الطبقة بعد أعوام من سيطرة المجموعات المسلحة عليها.

الجيش السوري يوسع نطاق السيطرة شرق البلاد بعد استعادة الشحيل وتفجيرات قسد لجسور الرقة

أقدم مسلحو قوات قسد المدعومة من تنظيم pkk، اليوم الأحد 18 يناير / كانون ثاني، على تفجير الجسرين القديم والجديد المعروفين بجسر “الرشيد” فوق نهر الفرات في مدينة الرقة، ما أدى إلى انقطاع حركة العبور بين ضفتي النهر وتوقف ضخ المياه المغذية للمدينة بعد تضرر الأنابيب الرئيسية الممتدة على طول الجسر القديم.
وأوضحت مصادر محلية لـ”مراسلين” أن هذه التفجيرات جاءت عقب ساعات من إعلان الجيش السوري سيطرته الكاملة على مدينة الطبقة الاستراتيجية بريف الرقة، في إطار عملياته لإعادة الأمن والاستقرار إلى مناطق شرق الفرات تمهيداً لتوسيع نطاق سيطرته.


وفي السياق نفسه، أفاد مصدر عسكري سوري أن وحدات من الجيش فرضت سيطرتها على مدينة الشحيل بريف دير الزور الشرقي بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي التنظيمات الانفصالية، مشيراً إلى أن القوات تعمل حالياً على تمشيط المنطقة وتثبيت النقاط في الضفة اليسرى من نهر الفرات.


وفي ظل التطورات الميدانية، أعلنت محافظة دير الزور تعطيل جميع الجهات العامة والدوائر الرسمية اليوم الأحد 18 يناير / كانون ثاني ، داعية الأهالي إلى الالتزام بالمنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى حفاظاً على سلامتهم.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه المنطقة تراجعاً في انتشار قوات قسد داخل عدد من بلدات الجزيرة السورية، وسط تقدم ثابت لوحدات الجيش العربي السوري في عدة محاور ميدانية.

أمجد أبو عرفة

رئيس التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews