الاشتباه في جريمة اتجار بالبشر يهز قطاع الرعاية الصحية في فنلندا

محمد محمود الشيباني – مراسلين
كشف تقرير لموقع يورونيوز أن الشرطة الفنلندية فتحت تحقيقا جنائيا في قضية يُشتبه بأنها اتجار بالبشر، بعد العثور على رجل مسن محتجز داخل قبو في وضع صحي متدهور.
وأوضح التقرير أن السلطات تدخلت عقب تلقي بلاغات عن تدهور خطير في الحالة الصحية للرجل، ما أثار شكوكا حول تعرضه للاستغلال والإهمال المنهجي. وتحقق الشرطة فيما إذا كان قد جرى استغلال وضعه الصحي وحاجته للرعاية ضمن شبكة أو ممارسات ترقى إلى جريمة اتجار بالبشر، وفق القانون الفنلندي.
وأشارت يورونيوز إلى أن التحقيق يركز على ظروف الرعاية المقدمة، وطبيعة المعاملة التي تلقاها الرجل، إضافة إلى مراجعة سجلات طبية وإدارية واستجواب العاملين في الجهات المعنية. وتعد هذه القضايا حساسة في فنلندا، إذ يُصنف الاتجار بالبشر من أخطر الجرائم، خاصة عندما يستهدف فئات ضعيفة مثل المسنين.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد النقاش العام حول حماية كبار السن من الاستغلال داخل مؤسسات الرعاية، مع تحذيرات متزايدة من تحول بعض أشكال الإهمال إلى جرائم منظمة تمس الكرامة الإنسانية.
وخلص التقرير إلى أن الشرطة ستواصل التحقيق لتحديد المسؤوليات الجنائية المحتملة، مؤكدة أن حماية الفئات الهشة أولوية، وأن أي انتهاك سيواجه بعقوبات صارمة في حال ثبوت شبهة الاتجار بالبشر.



