عاصفة “ليوناردو” تضرب جنوب إسبانيا وتخلف خسائر واسعة

سعيد محمد- مراسلين
تسببت عاصفة “ليوناردو” في اضطرابات كبيرة بعدد من أقاليم جهة أندلوسيا جنوب إسبانيا، خاصة قادس ومالقا وخايين، حيث أدت الأمطار الغزيرة والرياح القوية إلى قطع نحو 30 طريقًا رئيسيًا وفرعيًا، إضافة إلى توقيف حركة القطارات بشكل كامل في بعض المقاطع المتضررة.
وأفادت السلطات المحلية بانقطاع التيار الكهربائي عن 53 بلدة منذ ساعات، نتيجة الأضرار التي لحقت بشبكات التوزيع، فيما تواصل فرق الطوارئ العمل لإعادة الخدمة في أقرب وقت ممكن، وسط ظروف جوية صعبة.
من جهتها، أكدت مصالح الدفاع المدني أنها ما تزال تتلقى العشرات من نداءات الاستغاثة من مواطنين حاصرتهم مياه الأمطار داخل منازلهم، خصوصًا في المناطق المنخفضة والقريبة من الأودية. كما أعلنت عن إجلاء حوالي 3000 شخص من بلداتهم ونقلهم إلى مراكز إيواء ومناطق آمنة كإجراء احترازي.
وحذرت السلطات السكان من التنقل غير الضروري، داعية إلى الالتزام بتعليمات السلامة ومتابعة النشرات الجوية الرسمية، في وقت تشير فيه التوقعات إلى استمرار التقلبات الجوية خلال الساعات المقبلة.
وتبقى فرق الإنقاذ والحماية المدنية في حالة استنفار قصوى تحسبًا لأي تطورات إضافية قد تزيد من حجم الخسائر البشرية والمادية.



