عربي و دولي

نيو ساوث ويلز تشدد الرقابة على دور العبادة بعد هجوم بوندي

نوربك – مراسلين

أعلن رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، عن صلاحيات جديدة ومشددة لإغلاق دور العبادة المتهمة بنشر خطاب الكراهية، بما في ذلك قطع المياه والكهرباء عن المواقع التي يثبت مخالفتها للقانون.
وقال مينز، خلال مؤتمر صحفي في سيدني يوم الأحد، إن حكومته ستتحرك بسرعة وحزم ضد أي مكان يستضيف دعاة كراهية أو يعمل دون موافقة المجالس المحلية أو سلطات الولاية، مؤكدًا أن “أي مكان صلاة يثبت تورطه في التحريض على الكراهية سيتم إغلاقه فورًا”.

وجاءت هذه التصريحات عقب الإغلاق المؤقت لمركز المدينة للدعوة في بانكستاون، بعد الاشتباه بوجود صلة بينه وبين منفذ هجوم شاطئ بوندي الذي وقع في 14 ديسمبر وأسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة العشرات.

وكشف مينز أن حكومته تدرس أيضًا إمكانية نشر قوات من الجيش الأسترالي لحماية الجالية اليهودية في سيدني، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات مطروحة بهدف تعزيز الأمن واستعادة الثقة المجتمعية.

وأوضح أن الإجراءات الجديدة ستتجاوز الغرامات الرمزية، لتشمل عقوبات صارمة مثل قطع المرافق العامة، بهدف إغلاق المواقع المخالفة “بشكل سريع وشامل”.

ويُذكر أن منفذ الهجوم المزعوم، نافيد أكرم، كان قد زار المركز قبل تنفيذ الهجوم، فيما لا يزال سجل الاتصال الخاص بالمركز مرتبطًا برجل الدين وسام حداد، المعروف بخطابه المعادي للسامية، رغم إعلان إدارة المركز تعليق أنشطته مؤقتًا.

وشدد مينز على أن حكومته لن تتسامح مع أي شكل من أشكال العنصرية أو معاداة السامية، سواء كانت علنية أو موجهة للشباب بشكل غير مباشر، مؤكدًا أن “خطاب الكراهية لا يسقط بالتقادم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews