نقاش سياسي في الجزائر بعد برقية لوكالة الأنباء الجزائرية

مولود سعد الله – مراسلين
أثارت برقية نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية خلال الساعات الماضية نقاشا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية داخل البلاد ، بعد أن تضمنت انتقادات حادة لما وصفته الوكالة ب (ممارسات انتهازية ) من طرف حزب سياسي لم يذكر بالاسم ،البرقية التي جاءت في سياق متابعة التطورات السياسية الداخلية، تحدثت عن ” خطاب صاخب ” ومحاولات استغلال بعض الملفات الاجتماعية لأغراض سياسية” ، معتبرة أن هذا السلوك لا يخدم الاستقرار ولا يعكس ما وصفته ب” العمل السياسي المسؤول”.

ولفتت الوكالة إلى أن بعض الأطراف الحزبية “تنصب نفسها وصيا على الوطنية” في إشارة إلى خطاب سياسي قالت إنه يقوم على المزايدة بدل تقديم حلول واقعية، خاصة مع اقتراب مواعيد سياسية وتشريعية مرتقبة.
ورغم أن البرقية لم تسم الحزب المقصود بشكل صريح، إلا أنها فتحت الباب أمام تحليلات متعددة في وسائل الإعلام المحلية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث ربطت بعض القراءات غير الرسمية مضمونها بحزب معارض بارز دون صدور أي تأكيد رسمي بهذا الخصوص.
في المقابل لم يصدر عن الأحزاب السياسية المعنية أو عن الجهات الرسمية أي توضيح إضافي يحدد الطرف المقصود بالانتقادات، ما أبقى الجدل مفتوحا في انتظار ردود محتملة.
ويرى متابعون أن صدور مثل هذا الخطاب عبر وكالة رسمية يعكس حساسية المرحلة السياسية، ويأتي في سياق نقاش أوسع حول دور الأحزاب وحدود الخطاب السياسي ومسؤولية الفاعلين السياسيين في التعامل مع القضايا الاجتماعية والاقتصادية المطروحة في البلاد.




