عربي و دولي

المدير العام للآثار السودانية: لا معلومات عن آثار وطنية في الإمارات

أروى بابكر_ خاص مراسلين

نهب وتدمير متاحف السودان: آلاف القطع الأثرية تهرب عبر الحدود ومواقع دولية تعرضها للبيع

أكدت د. غالية جارالنبي، المدير العام للهيئة العامة للآثار والمتاحف السودانية، في حوار خاص مع شبكة “مراسلين” ينشر لاحقاً ، أن التراث الأثري السوداني تعرض لنهب واسع النطاق خلال النزاعات الأخيرة، حيث تم تهريب العديد من القطع إلى دول مجاورة مثل جنوب السودان وتشاد، وربما مصر. وأضافت أن معلومات واردة من جوبا بتاريخ 22 يوليو 2024 أشارت إلى محاولات بيع كميات من القطع الأثرية في مناطق سوق النعام وأويل، فيما ظهرت قطع أثرية سودانية مهربة على منصات عالمية للتجارة الإلكترونية، أبرزها موقع “إيباي”.

وأوضحت جارالنبي أن جميع متاحف السودان والمواقع الأثرية الواقعة في مناطق النزاع تعرضت للنهب والتدمير الممنهج، أبرزها متحف السودان القومي وسط الخرطوم، الذي يضم أكثر من 150 ألف قطعة أثرية، إضافة إلى مستودعات تضم حوالي 100 ألف قطعة تمثل مختلف الحقب التاريخية منذ العصور الحجرية وحتى الفترة الإسلامية، بما في ذلك الذهب ومجوهرات ملوك وملكات نبتا ومروي. كما تعرضت متاحف أخرى، منها متحف بيت الخليفة ومتحف القصر، للسرقة والتدمير بنسبة تجاوزت 60% من محتوياتها، إضافة إلى تضرر مواقع أثرية في دارفور والجزيرة، بما فيها متاحف نيالا والجنينة والفاشر وبودمدني، حيث تم تكسير بعض التماثيل التي لم يُستطع نهبها، فيما بقيت التماثيل الكبيرة مثل تمثال تهارقا سليمة لصلابة الحجر الذي صُنعت منه.

وأشارت جارالنبي إلى جهود الهيئة في تكوين لجنة لحصر حجم المنهوبات والدمار، وإعداد تقارير وافية لرفعها للجهات المعنية، بما في ذلك الانتربول ومنظمة اليونسكو، لمنع تداول وبيع القطع المنهوبة دوليًا.

وأكدت أنه لا توجد معلومات مؤكدة عن وجود آثار سودانية في دولة الإمارات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews