تداعيات عطل CME Group: ارتباك عالمي بعد توقف التداول في أكبر بورصات العقود المستقبلية

ريتا الأبيض – مراسلين
لا تزال تداعيات العطل التقني الذي أصاب أنظمة CME Group قبل يومين تتردد في الأسواق العالمية، بعد توقّف المنصة الدولية لعدة ساعات يوم 28 نوفمبر نتيجة خلل مفاجئ في أحد مراكز البيانات التابعة لها.
العطل، الذي وصفته الشركة بأنه ناجم عن “مشكلة في نظام التبريد”، أدى إلى شلل مؤقت في منصّات التداول الإلكترونية، وهو ما عطّل تسعير السلع والعملات والعقود المستقبلية التي تعتمد عليها المؤسسات المالية حول العالم في أنشطتها اليومية.
وبحسب بيان صادر عن المجموعة، تم استدعاء فرق تقنية متخصصة بشكل عاجل لإعادة تشغيل الأنظمة وإصلاح الخلل، مؤكدة أنها تعمل على رفع جاهزية بنيتها التحتية لتفادي أعطال مماثلة مستقبلًا. ويُنظر إلى CME Group على أنها واحدة من أهم الركائز التي ترتكز عليها حركة التداول الدولية، ما يجعل أي انقطاع—even قصير—قادرًا على إحداث اضطراب واسع في الأسواق.
ذلك وقد انعكس التوقف المفاجئ على تعاملات النفط والذهب والعملات، حيث أفاد متداولون بأن المؤسسات المالية واجهت صعوبة في الحصول على أسعار مرجعية دقيقة خلال فترة الانقطاع، فيما عبّر محللون عن مخاوف من أن يكشف هذا العطل عن ثغرات في البنية التكنولوجية التي تستند إليها الأسواق العالمية.
لكن رغم استئناف التداول تدريجيًا بعد إصلاح الخلل، يشير خبراء إلى أن حالة التذبذب قد تستمر مع سعي المستثمرين لتقييم أثر العطل على حركة التعاملات، خصوصًا مع استمرار حساسية الأسواق تجاه أي اضطرابات تقنية تمس منصات التداول الكبرى.




