استعادة سد الفرات تعزز استقرار الكهرباء في سوريا ويربط الشبكة الوطنية

سلوم الظاهر – مراسلين
الرقة – تحدثُ استعادة سد الفرات في مدينة الطبقة تحولاً نوعياً في قطاع الكهرباء السوري، خاصة في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية، من خلال إعادة تشغيل هذا المصدر الرئيسي للطاقة الكهرومائية وربطه بالشبكة الوطنية.
يُعرف السد أيضاً بسد الطبقة أو سد المنصورة، ويُعد ركيزة أساسية في منظومة الطاقة السورية باستطاعة توليدية تصل إلى 811 ميغاواط عبر 11 عنفة مائية، مما يجعله أحد أكبر محطات التوليد في البلاد.
ومن المتوقع أن يساهم تشغيله الكامل في تقليل ساعات التقنين، تحسين استقرار التيار، وتقليص الأعطال الفنية المتكررة.
ويرتبط السد ببحيرة الفرات، أكبر الخزانات المائية في سوريا بمساحة 640 كيلومتراً مربعاً وسعة 16.1 مليار متر مكعب، التي تدعم ليس فقط توليد الكهرباء بل أيضاً الري والمياه الشرب لتعزيز الأمن المائي.
وأكد الدكتور المهندس شادي كلش، مدير جمعية خبراء الطاقة السوريين، في تصريح له أن “ربط سد الفرات بالشبكة الوطنية سيعزز مرونة المنظومة الكهربائية، يخفف الضغط عن المحطات الحرارية، ويوفر طاقة مستدامة نظيفة، مما يفيد محافظات دير الزور والرقة والحسكة والقامشلي وغيرها”.
يُمثل هذا التطور خطوة حاسمة نحو إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية، مقدمًا أملاً في تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، لا سيما الكهرباء التي تعزز الحياة اليومية والاقتصاد.

وزير المالية السوري: استعادة الجزيرة السورية تفتح مرحلة جديدة من الاستقرار الاقتصادي والتنمية
وأكد وزير المالية محمد يسر برنية أن استعادة الدولة السورية لمنطقة الجزيرة تمثل خطوة محورية على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لما تحمله من انعكاسات مباشرة على الاستقرار المالي وفرص التنمية في البلاد.
وأوضح برنية في تصريح لوكالة سانا أن توحيد الجغرافيا السورية يشكّل عاملاً أساسياً في تعزيز الموارد العامة للدولة، وإتاحة بيئة أكثر استقراراً للمشاريع والاستثمارات، معتبراً أن عودة الجزيرة إلى سيادة الدولة “تبعث برسالة ثقة للمستثمرين في الداخل والخارج بأن سوريا تتجه نحو مرحلة من التعافي والتكامل الاقتصادي”.



