
أمل صالح – مراسلين
حذّر زعيم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، عبد الملك الحوثي، من الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال» ككيان مستقل، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثّل تواجدًا إسرائيليًا مباشرًا في الإقليم، ومؤكدًا أن أي وجود لإسرائيل هناك سيكون «هدفًا عسكريًا».
وقال الحوثي، في بيان نقلته وكالة «سبأ» التابعة للجماعة، إن «أي وجود إسرائيلي في إقليم أرض الصومال يُعد هدفًا عسكريًا لقواتنا المسلحة، باعتباره عدوانًا على الصومال وعلى اليمن، وتهديدًا لأمن المنطقة».
وأضاف: «لن نقبل أن يتحول جزء من الصومال إلى موطئ قدم للعدو الإسرائيلي على حساب استقلال وسيادة الصومال، وأمن الشعب الصومالي، وأمن المنطقة والبحر الأحمر».
وفي السياق ذاته، أدان المجلس السياسي الأعلى التابع للجماعة إعلان إسرائيل الاعتراف بإقليم «أرض الصومال» كيانًا منفصلًا عن جمهورية الصومال الفيدرالية، واعتبره «خطوة عدوانية سافرة، وانتهاكًا صارخًا لسيادة ووحدة الصومال، وتدخلًا مرفوضًا في شؤونه الداخلية».
وأكد المجلس، في بيان صادر عنه يوم الاثنين، تضامنه الكامل مع الشعب الصومالي، مشددًا على أن «أي مساس بوحدة الصومال يُعد تهديدًا مباشرًا لأمن البحر الأحمر وخليج عدن والممرات الملاحية الدولية الحيوية».
وكانت إسرائيل قد أعلنت، يوم الجمعة، اعترافها رسميًا بـ«أرض الصومال» دولةً مستقلة، لتصبح أول دولة تعترف بالإقليم الذي أعلن انفصاله من جانب واحد عن الصومال عام 1991.



