
كتائب عزالدين المصري – مراسلين
قطاع غزة – استهدف الجيش الإسرائيلي مساء اليوم مركبة تابعة لطاقم صحفي من طواقم اللجنة المصرية أثناء تأديتهم لعملهم في تغطية الأوضاع الإنسانية والتصوير داخل القطاع وأسفر الاستهداف عن استشهاد الصفحي عبد الرؤوف شعت، والصحفي محمد صلاح قشطة، والصحفي أنس غنيم، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية والإنسانية .

وادانت حركة حماس هذا الاستهداف واصفة إياه “بجريمة حرب ضد من يمارسون دورهم في نقل الحقيقه” مؤكدة أن الصحفيين كانو يقومون بعملهم المهني حين تعرضوا لهذا الاستهداف الغاشم الذي يطال المدنيين والإعلاميين على حد سواء .
كما وأكدت المصادر الطبيه أن المستشفيات شهدت توافد عشرات الجرحى من المدنيين جلهم من الأطفال والنساء نتيجة الغارات المتكرره لهذا اليوم، وأفاد شهود عيان أن الصحفيين الذي تم استهدافهم كانوا يوثقون حياة النازحين في المخيمات .
كما وقد وثقت منظمات حقوقية ودولية عديدة حالات استهداف عديدة للصحفيين في غزة خلال السنوات الأخيرة ،معتبرة قطاع غزة من أخطر المناطق لممارسة مهنة الإعلام في العالم، وتأتي هذه الحادثة لتُعيد جريمة استهداف الصحفيين إلى الواجهه مرة أخرى لتذكر العالم بمدى الخطر الذي يواجهه الإعلاميون أثناء نقل الحقيقه .
كما وناشدت النقابات الصحفيه والمؤسسات الإعلامية والمجتمع المحلي لأجل التحرك لحماية الإعلاميين
وضمان عدم استهدافهم أثناء ممارسة مهامهم، كما حثت هذه الجهات على فرض إجراءات صارمة ضد من يعتدون على الصحفيين خلال تغطيتهم للأحداث لضمان استمرار عمل الإعلام دون خوف أو تهديد.
وتأتي هذه الحادثه في وقت يشهد فيه القطاع تزايدًا ملحوظًا في موجة النزوح الداخلي، وتفاقم الأوضاع الإنسانية، وانقطاع الخدمات الأساسية، ما يجعل نقل الأخبار والحقائق إلى العالم أمرًا بالغ الأهمية، رغم المخاطر المتزايدة على حياة الإعلاميين والصحفيين .




