تكثيف الضربات الجوية في عهد ترمب

محمد محمود الشيباني – مراسلين
أفاد تقرير نشرته يورونيوز اليوم أن الإدارة الأميركية الحالية بقيادة دونالد ترمب نفذت خلال عام واحد فقط عدد ضربات جوية في الخارج يعادل تقريباً ما نفذته إدارة الرئيس السابق جو بايدن طوال ولايته. وتتركز هذه الضربات على مواقع تنظيمات تصنفها واشنطن إرهابية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في إطار ما تصفه الولايات المتحدة بـ مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن الدولي.
ووفق الإحصاءات الواردة في التقرير، فإن وتيرة الضربات الجوية ارتفعت بشكل ملحوظ مع وصول ترمب إلى الحكم، مقارنة بالعام الأخير من حكم بايدن، الذي اتسم بتراجع نسبي في مثل هذه العمليات، ما أثار انتقادات من منظمات حقوقية ودعوات للتركيز على حلول دبلوماسية بدلاً من الاعتماد العسكري المكثف.
ويربط مراقبون هذا التصاعد في العمليات العسكرية بسياسات ترمب التي تميل إلى الرد القوي والحاسم على التهديدات خارج الحدود، وهو ما يعكس اختلافاً واضحاً في النهج بين الإدارتين فيما يتعلق باستخدام القوة العسكرية في السياسة الخارجية الأميركية.
التقرير سلط الضوء أيضا على الأثر الاستراتيجي لهذا التحول في وتيرة الضربات، ومدى تأثيره على العلاقات الدولية، خاصة مع شركاء واشنطن وحلفائها، الذين قد يرون في هذا التصعيد العسكري مخاطرة بخلق مزيد من التوترات في مناطق حساسة بالفعل.



