سلام: سلاح “حزب الله” لبناني ولا يُسلَّم لإسرائيل

ريتا الأبيض – مراسلين
قال رئيس الحكومة نواف سلام إن أولوية حكومته في المرحلة الراهنة تنصبّ على استعادة أموال المودعين ووضع البلاد على مسار التعافي الاقتصادي، في ظل التحديات المالية والمعيشية التي يواجهها اللبنانيون منذ سنوات.
في تصريح لقناة LBCI، أوضح سلام أن الحكومة تعمل على مقاربة الملفات الحساسة ضمن إطار مؤسسات الدولة، بعيدًا عن أي خطوات قد تهدد الاستقرار الداخلي. وأشار إلى أن المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الجيش اللبناني قد أُنجزت، باستثناء النقاط التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.
كما أكد أن استكمال هذه الخطة سيجري تباعًا وفق آلية واضحة، تأخذ في الاعتبار الواقع الأمني والسياسي القائم، مشددًا على أن الهدف هو تعزيز دور الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
أمّا عن سلاح “حزب الله”، شدد سلام على أن هذا السلاح لبناني، ولا يوجد أي طرح لتسليمه لإسرائيل، موضحًا أن مبدأ حصرية السلاح يعني حصر القرار الأمني والعسكري بيد الدولة اللبنانية وحدها، ضمن مسار تدريجي يحفظ التوازن الداخلي.
في السياق نفسه، نفى رئيس الحكومة وجود مؤشرات على خطر اقتتال داخلي، معتبرًا أن الخلافات السياسية القائمة تُعالج عبر الحوار والمؤسسات الدستورية، لا من خلال التصعيد أو الشارع.
وفي ما يتعلق بالاستحقاقات السياسية، جدد سلام التأكيد على التزام حكومته بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، معتبرًا أن احترام المواعيد الدستورية يشكل خطوة أساسية لاستعادة ثقة اللبنانيين بالدولة ومؤسساتها.



