حوادث اعتداء في روما ارتكبها مهاجرون أجانب

سعيد محمد -مراسلين
تصدّرت الصحف الإيطالية الصادرة صباح اليوم ثلاثة حوادث اعتداء وُصفت بالوحشية، وقعت جميعها خلال ساعات قليلة، وأثارت جدلًا واسعًا حول تصاعد أعمال العنف في الأماكن العامة.
الحادثة الأولى وقعت داخل إحدى محطات القطارات في روما، حيث تعرّض رجل إيطالي يبلغ من العمر 57 عامًا، ويشغل منصبًا إداريًا في وزارة الاقتصاد، لاعتداء عنيف بالضرب، نُقل على إثره إلى المستشفى، وتراوحت حالته بين الحياة والموت. وألقت الشرطة القبض على شابين، أحدهما مصري يبلغ 18 عامًا، والآخر تونسي يبلغ 22 عامًا، وتبيّن أن لهما سوابق جنائية تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
وبعد نحو ساعة واحدة فقط، شهدت المنطقة حادثة اعتداء ثانية، راح ضحيتها شاب تونسي يبلغ 23 عامًا يعمل في توصيل الطعام باستخدام دراجته. وقد أُصيب بجروح وُصفت حالته على إثرها بالمستقرة نسبيًا، فيما تم توقيف شخصين تونسيين للاشتباه بتورطهما في الاعتداء.
أما الحادثة الثالثة، فوقعت داخل أحد المتاجر، حيث حاول رجل روماني سرقة زجاجة خمر، إلا أن حارس السوبرماركت، وهو مغربي الجنسية، تصدّى له ومنعه من المغادرة. ووفقًا للتقارير، عاد الرجل لاحقًا وهو يحمل سكينًا وحاول الاعتداء على الحارس، الذي ردّ عليه بعنف أدى إلى إصابة المعتدي ونقله إلى العناية المركزة في حالة حرجة. وقد ألقت الشرطة القبض على حارس المتجر، وبدأت التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث والمسؤوليات القانونية.
ولا تزال السلطات الأمنية تتابع التحقيق في الحوادث الثلاث، وسط دعوات سياسية وإعلامية لتشديد الإجراءات الأمنية ومواجهة تصاعد أعمال العنف في الأماكن العامة



