وزير الإعلام السوري يحذر من “حرب شائعات” تستهدف الاستقرار الوطني

شادي الشامي – مراسلين
حذر وزير الإعلام، حمزة المصطفى، من حملة شائعات منظمة تستهدف الشارع السوري، تروج لمزاعم حول “سقوط الحكومة مع نهاية العام”. وأوضح الوزير عبر منصة “إكس” أن هذه الحملة بدأت من حسابات إسرائيلية قبل أحداث السويداء، ثم توسعت لتتبناها منصات تابعة لـ “قسد” وجهات إعلامية في دول جوار وأطراف معادية.
استهداف المزاج العام
أكد المصطفى أن خطورة هذه الادعاءات تكمن في استغلالها للقلق الشعبي المتعلق بالظروف المعيشية والمستقبل، مما يمنحها رواجاً أوسع. وأشار إلى أن التعامل مع هذه الشائعات يتطلب توازناً دقيقاً إذ إن التجاهل التام أو الرد الانفعالي قد يؤديان إلى نتائج عكسية تخدم أهداف الجهات المروجة.
دمشق مستقرة والدولة ترفض “الاستدراج”
نفى الوزير وقوع أي أحداث غير اعتيادية في العاصمة دمشق، مؤكداً أن المؤسسات الرسمية أبلغت وسائل الإعلام بعدم صحة هذه الأنباء. واعتبر أن الهدف من هذه الحملات هو
اختبار استجابة مؤسسات الدولة.
دفع الحكومة نحو ردود أفعال سياسية وإعلامية معينة.
وضع الدولة في موقف “الدفاع” الدائم.
إستراتيجية المواجهة: الهدوء والشفافية
شدد المصطفى على أن المقاربة الأنسب لمواجهة هذه “الحرب النفسية” هي التعامل بهدوء وروية، وتجنب الظهور الإعلامي المتسرع الذي قد يمنح الشائعة قيمة أكبر. واختتم بالتأكيد على أن الحل الجذري يكمن في بناء مناعة مجتمعية عبر تعزيز ثقافة التحقق من المعلومات.
رفع مستوى الشفافية في الخطاب الرسمي لتعزيز ثقة الجمهور.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الأخبار الزائفة حول أوضاع أمنية في مناطق سورية مختلفة، مما يستوجب من المواطنين توخي الحذر والاعتماد على المصادر الرسمية فقط.



