غارات بريطانية–فرنسية تستهدف منشأة يشتبه بارتباطها بـ”داعش” شمال تدمر

عبدالله حسن زيد -مراسلين
نفّذت القوات الجوية البريطانية والفرنسية غارات جوية مشتركة استهدفت، مساء السبت 3 يناير/كانون الثاني 2026، منشأة تحت الأرض يُشتبه باستخدامها من قبل تنظيم “داعش” لتخزين الأسلحة والمواد المتفجرة، في منطقة جبلية تقع على بعد عدة أميال شمال مدينة تدمر الأثرية وسط سوريا، وذلك بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأحد.
وأوضحت الوزارة في بيان أنّ مقاتلات “تايفون إف جي آر 4” التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، مدعومة بطائرة تزويد بالوقود من طراز “فوياجر”، شاركت إلى جانب طائرات حربية فرنسية في تنفيذ الضربة.
وأشار البيان إلى أنّ المعلومات الاستخباراتية التي جرى تحليلها “بدقة” قادت إلى تحديد موقع المنشأة، لافتاً إلى أنّ المنطقة المستهدفة بعيدة عن التجمعات السكنية، بما يقلل – وفق الرواية البريطانية – من المخاطر على المدنيين.
وذكر البيان أنّ الطائرات البريطانية استخدمت قنابل موجهة من طراز “بايفواي 4” لاستهداف الأنفاق المؤدية إلى المنشأة، مؤكداً أنّ المؤشرات الأولية تفيد بتحقق إصابات “دقيقة” للهدف، مع استمرار تقييم نتائج الغارة بشكل مفصل، وعودة جميع الطائرات البريطانية إلى قواعدها دون أضرار.وتأتي هذه الغارات في سياق استمرار مشاركة بريطانيا وفرنسا في العمليات الجوية ضمن إطار ما يُعرف بالتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش” في سوريا والعراق منذ عام 2014، والذي يهدف – وفق الدول المشاركة فيه – إلى الحد من قدرات التنظيم ومنع إعادة تنظيم صفوفه، رغم التراجع الكبير في سيطرته الميدانية خلال السنوات الأخيرة.




