
منال أمين- مراسلين
في تطور ميداني جديد شرق اليمن، أعلنت قوات حماية حضرموت، بقيادة اللواء مبارك العوبثاني، اليوم الأربعاء 31 ديسمبر، استعادة السيطرة على معسكر نحب في مديرية غيل بن يمين، عقب عملية عسكرية شاركت فيها قوات النخبة الحضرمية، بعد أن كان المعسكر خاضعًا لسيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي .
وأفادت مصادر إعلامية بانسحاب أرتال عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي من المعسكر، واتجاهها نحو مدينة سيئون، في إطار إعادة انتشار للقوات داخل وادي حضرموت.
وقال اللواء العوبثاني، في كلمة مصورة عقب السيطرة على المعسكر، إن قوات النخبة الحضرمية تُعد جزءًا لا يتجزأ من قوات حماية حضرموت، مؤكدًا تماسك هذه القوات ووحدة صفها ضمن الجهود الأمنية المشتركة لمواجهة التحديات الأمنية.
كما أفادت مصادر أمنية بانسحاب قوات تابعة للمجلس الانتقالي من منطقة العكدة، بعد أن كانت في طريقها لمحاصرة منطقة خرد، مشيرة إلى وصول تلك القوات لاحقًا إلى مديرية غيل بن يمين، وبدء استعدادات لانسحاب بقية القوات من داخل المديرية.
الانتقالي ينفي
في المقابل، نفت مصادر مقربة من المجلس الانتقالي هذه الأنباء، مؤكدة أن قواته لم تنسحب من وادي خرد وغيل بن يمين، بل عززت انتشارها في مواقع أخرى بوادي حضرموت، ضمن إعادة انتشار بدأ منذ مساء الثلاثاء، شمل نصب متاريس تحسبًا لأي مواجهات محتملة مع قوات درع الوطن المتمركزة في منطقة العبر الحدودية مع السعودية، كما نفت وجود ما يُعرف بقوات حماية حضرموت، ووصفتها بأنها تشكيلات مسلحة فقدت وجودها عقب سيطرة النخبة الحضرمية على معسكر حماية الشركات.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان المجلس الانتقالي، يوم الثلاثاء 30 ديسمبر، تمسكه بمواقعه وتعزيز انتشار قواته، ورفضه دعوات التحالف العربي بقيادة السعودية إلى الانسحاب.
وكان رئيس المجلس الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أصدر يوم الثلاثاء 30 ديسمبر، قرارًا بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنح القوات الإماراتية مهلة 24 ساعة لمغادرة الأراضي اليمنية. وقد استجابت الإمارات للقرار وغادرت قبل انتهاء المهلة، وذلك على خلفية اتهامها بدعم المجلس الانتقالي الجنوبي وتزويده بأسلحة ومدرعات يُعتقد أنها تسهم في زعزعة الاستقرار في اليمن.




