
شبكة مراسلين
انتزع نادي الزمالك المصري بطاقة العبور إلى نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية لعام 2026، بعد ملحمة كروية شهدها ملعب القاهرة الدولي مساء اليوم الجمعة.
وفرض “الفارس الأبيض” التعادل السلبي على ضيفه شباب بلوزداد الجزائري أمام حشد جماهيري غفير، ليحسم تأهله مستفيداً من تفوقه ذهاباً في ملعب نيلسون مانديلا بالعاصمة الجزائرية بهدف نظيف، واضعاً قدماً ثانية في طريق استعادة عرشه القاري.
واقعية معتمد جمال وصمود دفاع الزمالك أمام طموح بلوزداد
دخل الزمالك اللقاء بتركيز عالٍ ورغبة في مباغتة الخصم، سعياً لتأمين التأهل المبكر وتجنب ضغط الدقائق الأخيرة.
ورغم السيطرة الميدانية للأبيض، إلا أن فريق شباب بلوزداد أظهر أنياباً هجومية مبكرة عبر عبد الرحمن مزيان الذي هدد المرمى في الدقائق الأولى.
ونجح المدرب معتمد جمال في تسيير اللقاء بواقعية كبيرة، معتمداً على تنظيم دفاعي محكم حال دون اختراق الضيوف لعمق الملعب، ليحافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية.
تقنية “الفار” وتألق المهدي سليمان يحسمان الموقعة الأفريقية
شهدت المباراة لحظات حبست أنفاس الجماهير، لعل أبرزها في الدقيقة 26 حين ارتقى المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ ليودع الكرة برأسه في الشباك، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو (VAR) لتلغي الهدف بداعي التسلل.
وفي الشوط الثاني، تقمص الحارس المهدي سليمان دور البطولة، بعدما تصدى لكرات حاسمة منعت الفريق الجزائري من العودة في النتيجة، ليؤكد تفوق منظومة الزمالك المصري الدفاعية في هذه النسخة من البطولة.
نهائي ثالث في التاريخ.. الزمالك يبحث عن النجمة الثالثة
يستعد الزمالك لخوض النهائي الثالث له في تاريخ مسابقة الكونفيدرالية الأفريقية، متسلحاً بذكريات تتويجه في عامي 2019 و2024 على حساب نهضة بركان المغربي.
ويعكس هذا الوصول المستمر حجم التطور والاستقرار الفني الذي يعيشه النادي، حيث يسعى الأبيض لإضافة اللقب الثالث لخزائنه وتكريس سيطرته على هذه البطولة القارية، مؤكداً أن مدرسة الفن والهندسة لا تزال قادرة على تقديم الأبطال.
ترقب لنهائي عربي خالص.. من سيواجه الزمالك في القمة؟
ينتظر عشاق القلعة البيضاء يوم الأحد المقبل للتعرف على هوية الخصم في الموقعة الختامية، حيث يترقب الزمالك المتأهل من المواجهة المغربية الجزائرية التي تجمع نادي آسفي واتحاد الجزائر.
ويأمل جمهور الأبيض أن تكون مباراة النهائي تتويجاً لمسيرة حافلة بالإنجازات، في ظل الروح العالية التي يظهرها اللاعبون والدعم اللامحدود من “اللاعب الثاني عشر” الذي رسم لوحة فنية رائعة في مدرجات استاد القاهرة الدولي.



