إعفاء «رونار» من تدريب السعودية قبل المونديال بشهرين
كواليس استبعاد المدرب الفرنسي من قيادة السعودية في مونديال 2026

شبكة مراسلين
فجر المدرب الفرنسي هيرفيه رونار مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما أعلن اليوم الجمعة إعفاءه من مهامه مديراً فنياً لـ منتخب السعودية لكرة القدم.
وتأتي هذه الخطوة الدراماتيكية قبل نحو شهرين فقط من انطلاق صافرة البداية لكأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مما يضع “الأخضر” أمام تحدٍ فني حرج في توقيتٍ حساس.
تصريحات هيرفيه رونار حول قرار الإقالة المفاجئ
أكد رونار، البالغ من العمر 57 عاماً، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، صحة أنباء رحيله عن منصبه الذي عاد إليه في خريف 2024.
وقال “الثعلب” الفرنسي بنبرة غلب عليها الفخر: “هذه هي كرة القدم.. تأهلت السعودية سبع مرات إلى كأس العالم، بينها مرتان معي، وأنا المدرب الوحيد الذي خاض التصفيات والمونديال كاملاً في نسخة 2022”.
ويغادر رونار تاركاً خلفه ذكرى الانتصار التاريخي على الأرجنتين في قطر، رغم أن عودته الثانية جاءت لترميم ما أفسده الإيطالي روبرتو مانشيني.
يورغوس دونيس.. المرشح الأبرز لخلافة رونار في المونديال
كشفت مصادر مطلعة أن الاتحاد السعودي لكرة القدم قطع شوطاً طويلاً في مفاوضاته مع المدرب اليوناني يورغوس دونيس، المدير الفني الحالي لنادي الخليج، لتولي زمام الأمور في مونديال 2026.
ويمتلك دونيس (56 عاماً) خبرة عريضة في الملاعب السعودية، حيث أشرف سابقاً على أندية الهلال والوحدة والفتح، مما يجعله الخيار “الأكثر دراية” بتفاصيل وقدرات اللاعب السعودي في هذا الوقت الضيق قبل المعترك العالمي.
تحديات المجموعة الثامنة ومهمة المنتخب السعودي القادمة
يواجه منتخب السعودية مهمة شاقة في المجموعة الثامنة بمونديال 2026، حيث أوقعته القرعة بجانب منتخبات إسبانيا، الأوروغواي، والرأس الأخضر.
ويتطلع الشارع الرياضي السعودي إلى هوية المدرب الجديد الذي سيتسلم تركة رونار، في ظل غياب أي بيان رسمي من اتحاد القدم حتى الآن يوضح مبررات التغيير أو يعلن عن هوية البديل، وسط تساؤلات حول مدى تأثير هذا الارتباك الفني على أداء الصقور في المحفل الدولي.
بين إنجاز 2022 وطموح 2026.. هل ينجح الرهان الجديد؟
عاش الجمهور السعودي أزهى فتراته مع رونار حين أسقط رفاق ميسي في لوسيل، ورغم تعثره في تجربته مع سيدات فرنسا، إلا أن عودته للأخضر كانت تهدف لتحقيق استقرار فني مفقود.
إن رحيل رونار اليوم يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى: هل يستطيع دونيس -أو غيره- تحويل هذا “الاضطراب” إلى حافز للاعبين؟ وهل تكفي خبرة دونيس المحلية لصناعة فوارق فنية أمام عمالقة العالم في أمريكا الشمالية؟



