ختام الدوري الفرنسي: اقتحام الجمهور للملاعب.. والنجوم العرب يتألقون

شبكة مراسلين
أُسدل الستار الأحد على منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم “الليغ 1” في جولة ختامية مجنونة حبست الأنفاس، ولم تخلُ من الأحداث الدراماتيكية والصاخبة؛ حيث تداخلت دموع الهبوط بالفوضى الجماهيرية في المدرجات، في ليلة شهدت توهجاً كبيراً للمحترفين العرب وتوديعاً مؤثراً لنجوم غادروا الملاعب الفرنسية من الباب الكبير.
رعب في نانت وغضب في نيس
كان المشهد الأبرز والأكثر رعباً في لقاء نانت وتولوز؛ إذ لم تتحمل جماهير “الكناري” صدمة هبوط فريقها العريق رسمياً إلى دوري الدرجة الثانية. ومع بداية الشوط الأول، نجحت أعداد غفيرة من المشجعين في تجاوز الحواجز الأمنية واقتحام أرضية الملعب بعد إمطارها بوابل من المقذوفات والألعاب النارية، مما دفع الحكم لإيقاف المباراة فوراً.
وظهر المدرب البوسني المخضرم وحيد حاليلوزيتش متأثراً بشدة ومحبطاً، حيث حاول التدخل بنفسه لتهدئة الجماهير ومنع تدفقها دون جدوى، ليفشل في كبح غضب المدرجات بعد أن فشل تكتيكياً في الإبقاء على الفريق في دوري الأضواء.
السيناريو ذاته تكرر بحذافيره في مواجهة نيس وميتز، حيث اقتحمت جماهير نيس أرضية الملعب مع صافرة النهاية، تعبيراً عن غضبها العارم من فشل فريقها في تجنب “ملحق تفادي الهبوط”، حيث بات يتعين عليه خوض مباراتين مصيريتين أمام سانت إتيان، تزامناً مع أجوائه المعقدة قبل خوض نهائي كأس فرنسا.
إندريك يودّع ليون بالدموع
في مقلب آخر من الإثارة، عاشت جماهير نادي ليون لحظات عاطفية وهي توجّه تحية حارة للمهاجم البرازيلي الشاب إندريك (المعار من ريال مدريد الإسباني) في آخر مباراة له مع الفريق.
وحقق النجم البرازيلي استفادة قصوى من هذه التجربة عبر المشاركة الأساسية واستعادة بريقه على أمل حجز مقعد مع منتخب بلاده في كأس العالم، بعد أن ساهم بقوة في صعود ليون لخوض الملحق المؤهل لدوري أبطال أوروبا.
بصمة عربية مميزة في الجولة الأخيرة
أبى المحترفون العرب إلا أن يتركوا بصمتهم الخاصة في ليلة الختام؛ ففي القمة الإثارة التي جمعت مرسيليا ورين، نجح المهاجم الجزائري أمين غويري في تسجيل هدف طريف وذكي لصالح رين، بعدما انقضّ على الكرة ببراعة معترضاً محاولة حارس مرسيليا لتشتيتها لتسكن الشباك.
بدوره، وضع النجم المغربي أمين السباعي بصمته بإحرازه هدفاً رائعاً لفريقه أنجيه في شباك بريست.
وفي اللقاء ذاته، شكّل النجم الأردني موسى التعمري خطورة مستمرة وكان محرك الهجمات الأساسي لفريقه ضد مرسيليا، ورغم أدائه القتالي الاستثنائي، لم يسعف التوفيق فريقه في انتزاع بطاقة العبور المباشر لدوري أبطال أوروبا.



