رياضةمصر

ريمونتادا “الفار”.. كيف تحولت فرحة الزمالك بالهدف إلى كابوس في إياب نهائي الكونفدرالية

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

بسيناريو لا يجرؤ أعتى كُتاب الدراما على تخيله، وفي ليلة اشتعلت فيها مدرجات “5 جويلية” بالجزائر، سقط الزمالك المصري في فخ “الوقت القاتل” أمام مضيفه اتحاد الجزائر، في ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، ليتأجل الحسم إلى موقعة القاهرة السبت المقبل.

ضغط “السي سماس” وصمود “ميت عقبة”

منذ صافرة البداية، كشر أصحاب الأرض عن أنيابهم الهجومية، حيث فرض رفاق بن بوط ضغطاً عالياً كاسحاً بهدف تدمير الحصون الدفاعية للزمالك مبكراً.

اتسم اللقاء بالندية البدنية العالية والالتحامات القوية، وبينما كانت السيطرة الميدانية تميل لدفة الاتحاد، كان التكتل الدفاعي المنظم للضيوف بمثابة “جدار برلين” الذي منع وصول أي كرة للشباك طوال الوقت الأصلي.

الجنون يبدأ في الدقيقة 91

بينما كان الجميع يستعد لصافرة النهاية بالتعادل السلبي، انطلقت شرارة الجنون؛ حيث سجل “بيزيرا” هدفاً للزمالك من هجمة مرتدة في الدقيقة 91، لتهتز دكة بدلاء الأبيض فرحاً. لكن “الفار” كان يخبئ خنجراً في جعبته، فاستدعى الحكم لمراجعة لمسة يد على المدافع حسام عبد المجيد، لتنقلب الآية:

  • إلغاء هدف الزمالك: وسط صدمة واعتراضات بيضاء عارمة.
  • احتساب ركلة جزاء للاتحاد: بعد مراجعة اللقطة التي حبست أنفاس الآلاف في الملعب.

الضربة القاضية وفاتورة الإياب

لم تتوقف الدراما عند هذا الحد، فوسط حالة من الغليان والاعتراضات، أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه الظهير المغربي للزمالك محمود بنتايك في الدقيقة 96، ليخسر الزمالك ركيزة أساسية في لقاء العودة بالقاهرة.

وفي لحظة الحسم، انبرى أحمد خالدي لركلة الجزاء، ليسددها بقوة صاروخية في “المقص الأيمن”، معلناً انفجار الفرحة الجزائرية بهدف قاتل وصاعق.

بهذا الفوز، يدخل اتحاد الجزائر موقعة الإياب متسلحاً بأفضلية معنوية ورقمية، بينما سيكون الزمالك مطالباً بريمونتادا في “ستاد القاهرة” لتعويض خسارة الذهاب المريرة واستعادة كبريائه القاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews