30 يوماً للتفاوض الشامل.. واشنطن وطهران تقتربان من إنهاء رسمي للحرب
هل تنجح مذكرة التفاهم المرتقبة في حل معضلة الملاحة والملف النووي؟

شبكة مراسلين
أفادت مصادر ومسؤولون دوليون بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق محدود ومؤقت ينهي حالة الحرب القائمة بينهما.
ويهدف هذا الاتفاق، الذي يتم بلورته عبر مسودة إطار عمل، إلى وقف القتال وتحقيق استقرار الملاحة عبر مضيق هرمز، رغم بقاء القضايا الأكثر خلافاً دون حل نهائي حتى الآن.
إطار العمل الثلاثي والوساطة الباكستانية
أوضحت المصادر أن المقترح الحالي ينفذ على ثلاث مراحل أساسية:
- إنهاء الحرب رسمياً: عبر توقيع مذكرة تفاهم قد لا تتجاوز صفحة واحدة.
- أزمة مضيق هرمز: العمل على حل ملف الملاحة وضمان استقرار المنطقة.
- نافذة للتفاوض الشامل: فتح مهلة مدتها 30 يوماً للتفاوض على اتفاق أوسع يشمل القضايا العالقة.
من جانبها، أكدت باكستان، التي تقود جهود الوساطة، تفاؤلها بقرب التوصل إلى اتفاق.
وصرح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بأن بلاده في “تواصل مستمر ليل نهار” مع الطرفين لوقف الحرب وتمديد وقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في تحول الزخم الحالي إلى سلام دائم ومستدام.
موقف واشنطن وطهران
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاؤلاً لافتاً، متوقعاً التوصل إلى نتيجة خلال أسبوع.
وذكر ترامب في حديث من المكتب البيضاوي أن الإيرانيين “يريدون إبرام صفقة بشدة”، مشدداً في الوقت ذاته على موقف بلاده الثابت بمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية.
في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران تدرس المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب.
وأوضح أن الخطة لا تزال قيد المراجعة، مشيراً إلى أن الرد الإيراني سيُنقل إلى الجانب الباكستاني فور استكمال بلورة الموقف النهائي.
الخلاصة الاستراتيجية
بينما تشير التقارير، ومنها ما نقله موقع “أكسيوس” الأمريكي، إلى اقتراب توقيع مذكرة التفاهم، تظل الأولوية لدى الوسطاء هي إعلان إنهاء دائم للحرب، بما يسمح لاحقاً بالعودة إلى المحادثات المباشرة لمناقشة بقية القضايا الشائكة وتحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة وخارجها.



