
شبكة مراسلين
غيب الموت، اليوم الأحد، الفنان المصري الكبير هاني شاكر عن عمر ناهز 73 عاماً، بعد مسيرة فنية حافلة وشهور من الصراع مع أزمات صحية متلاحقة.
وأعلنت الفنانة نادية مصطفى، عضو نقابة المهن الموسيقية، خبر الوفاة التي تسببت في حالة من الحزن العميق في الوسط الفني المصري والعربي.
تفاصيل الحالة الصحية للفنان هاني شاكر واللحظات الأخيرة
بدأت الرحلة العلاجية لـ “أمير الغناء العربي” مطلع عام 2026، حيث عانى من مشاكل دقيقة في العمود الفقري استدعت تدخلاً جراحياً لعلاج انزلاق غضروفي.
ورغم ظهوره الأخير في حفل أبوظبي وهو على كرسي متحرك، إلا أن حالته تدهورت في منتصف فبراير الماضي إثر إصابته بنزيف حاد في القولون ومضاعفات في عضلة القلب.
وانتهت رحلته في العناية المركزة تحت أجهزة التنفس الاصطناعي بعد محاولات علاجية في باريس.
المسيرة الفنية والسينمائية لهاني شاكر.. إرث يمتد لنصف قرن
يعد هاني شاكر (المولود في ديسمبر 1952) أحد أبرز رموز الأغنية الرومانسية العربية منذ اكتشاف موهبته على يد الملحن محمد الموجي في السبعينيات.
قدم خلال مسيرته أكثر من 600 أغنية وأصدر 30 ألبوماً، من أشهرها “علّي الضحكاية” و”كده برضه يا قمر”.
وإلى جانب الغناء، خاض شاكر 6 تجارب سينمائية بدأت بتجسيد دور “سيد درويش” في طفولته عام 1966، وصولاً إلى بطولات سينمائية مع كبار النجوم مثل عادل إمام في فيلم “عندما يغني الحب”.
الدور النقابي والقيادي في نقابة المهن الموسيقية
لم يتوقف عطاء الراحل عند الفن فقط، بل شغل منصب نقيب المهن الموسيقية في مصر لولايتين متتاليتين في عامي 2015 و2019.
ونجح شاكر خلال فترته النقابية في الجمع بين العمل الإداري لخدمة الموسيقيين وبين الحفاظ على هوية الغناء العربي الأصيل، ليرحل تاركاً إرثاً فنياً ونقابياً سيظل محفوراً في وجدان الأجيال.
وداعاً هاني شاكر.. الصوت الذي شكل ذاكرة الرومانسية العربية
برحيل شاكر، تطوي الساحة الفنية صفحة واحد من أنقى الأصوات التي حافظت على وقار الفن وجمال الكلمة.
إن تاريخه الذي بدأ بصورة الطفل “سيد درويش” وانتهى بلقب “أمير الغناء”، سيبقى مرجعاً لكل باحث عن الفن الراقي والالتزام المهني.



