محافظة القدس تحذر من مشروع استيطاني يهدد أراضي قلنديا
الاحتلال يخطط لمشروع استعماري جديد على أراضي قلنديا

شبكة مراسلين
نسمه العبدالله
حذرت محافظة القدس من قرار ما تُسمّى “اللجنة القُطرية الصهيونية للتخطيط والبناء” الشروع في إجراءات التخطيط لمشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا شمال غرب القدس المحتلة، مؤكدة أن الخطوة تمثل تصعيداً جديداً في سياسات الضم والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.
وأوضحت المحافظة أن المخططات الصهيونية تكشف عن إقامة مشروع واسع لمعالجة النفايات يترافق مع تغيير مسار جدار الضم والتوسع العنصري، ودفعه باتجاه عمق أراضي القرية، بما يكرّس السيطرة الإسرائيلية على مساحات إضافية من الأراضي الفلسطينية.
وبحسب المحافظة، فإن المشروع سيؤدي إلى الاستيلاء على نحو 278 دونماً من أراضي المواطنين، تشمل ما يقارب 40 منزلاً مأهولاً بالسكان، ما يهدد حقوق الأهالي وممتلكاتهم ويزيد من معاناتهم.
وأكدت المحافظة أن المشروع لا يندرج في إطار الأهداف البيئية التي تروّج لها سلطات الاحتلال، بل يشكل جزءاً من منظومة استعمارية تستهدف إعادة تشكيل الواقع الجغرافي والديموغرافي في مدينة القدس ومحيطها، عبر توسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية وفرض وقائع جديدة على الأرض.
ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والبيئية إلى التدخل العاجل لوقف المشروع، ومحاسبة سلطات الاحتلال على سياساتها وإجراءاتها التي تستهدف الأرض والإنسان في القدس المحتلة، مؤكدة أن هذه المشاريع تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرع الدولية.



