أخبارعربي و دولي

الشرع: زيارة ماكرون إلى سوريا محطة مفصلية في العلاقات

دمشق وباريس أمام مرحلة جديدة من العلاقات

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

سلوم الظاهر

مشيراً إلى أنها ستفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي، وستتوج بتوقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية.

وفي مقابلة مع قناة BFMTV الفرنسية، أوضح الرئيس الشرع أن فرنسا ستشارك في مشاريع تتعلق بالبنية التحتية والقطاع المالي، إضافة إلى قطاعات أخرى تمتلك فيها الخبرة والإمكانات، بما يدعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

وأضاف أن عملية إعادة بناء سوريا لا تقتصر على إعادة الإعمار، وإنما تشمل تمكين مؤسسات الدولة، وتعزيز الاقتصاد، وتطوير الخدمات، وتهيئة بيئة مستقرة قادرة على استقطاب الاستثمارات وإقامة شراكات دولية مستدامة، مؤكداً أن دمشق تتطلع إلى بناء علاقات متوازنة مع باريس تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وتأتي تصريحات الرئيس الشرع بالتزامن مع زيارة رسمية يجريها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة دمشق، في أول زيارة لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ سقوط نظام الأسد.

وفي إطار برنامج الزيارة، زار الرئيسان مساء الاثنين الجامع الأموي في دمشق القديمة، عقب عشاء جمعهما في أحد مطاعم المدينة القديمة، حيث تجولا في أروقة أحد أبرز المعالم التاريخية والدينية في العالم الإسلامي، في خطوة حملت أبعاداً ثقافية ورمزية تعكس مساعي البلدين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.

ومن المقرر أن يعقد الرئيسان، الثلاثاء، جلسة مباحثات رسمية تتناول ملفات العلاقات الثنائية، والتعاون الاقتصادي والاستثماري، وإعادة الإعمار، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسط توقعات بالإعلان عن اتفاقيات ومذكرات تفاهم تعزز الشراكة بين دمشق وباريس خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews