أخبارعربي و دولي

قاعدة عسكرية أمريكية في غزة بدعوى تنفيذ «خطة ترامب» وتحضيرات إعمار القطاع

مساحة اعلانية 4

شبكة مراسلين

شرع الجيش الأميركي في بناء قاعدة عسكرية أميركية ضخمة على حدود قطاع غزة، في منطقة قريبة من معسكر “رعيم” الإسرائيلي الواقع في غلاف غزة.

وأفاد موقع “هيوم” العبري بأن المقر الجديد سيُستخدم عسكرياً ومدنياً للقوات والهيئات المخصصة لدفع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليحل محل المقر متعدد الجنسيات السابق في كريات غات، والذي غادرته وفود 24 دولة عقب اندلاع العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران.

ويشمل المخطط الأميركي إقامة برج للقيادة والسيطرة ونشر مناقصات لتوريد مبانٍ متنقلة وغرف عمليات مؤقتة لحين اكتمال المنشآت الدائمة، بالتنسيق الكامل مع وزارة الأمن والجيش الإسرائيلي لتوفير الدعم الميداني واللوجستي.

خطة ترامب وعقبة ملف سلاح حماس

يسعى “مجلس السلام” والهيئات الشريكة إلى تهيئة البنية التحتية للخطوات المقبلة عبر لجان خبراء وضعت خططاً مدنية تشمل التعليم وإزالة الركام استعداداً لإعادة إعمار القطاع. وتصطدم هذه الترتيبات برفض حركة حماس تسليم سلاحها، حيث لم تفضِ مباحثات القاهرة الأخيرة إلى أي صيغة مقبولة لدى قيادة الحركة.

وعلى الصعيد الدولي، وافقت خمس دول رسمياً على إرسال قوات للمنطقة وهي: إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو، وألبانيا، بينما أبدت بنغلادش وباكستان وأذربيجان استعداداً مبدئياً.
وتصر إسرائيل على منع وصول القوات التركية والباكستانية، في حين جمدت معظم الدول موافقتها الفعلية مؤقتاً بسبب الحرب على إيران، باستثناء إندونيسيا التي تواصل تدريب قوة قوامها خمسة آلاف جندي استعداداً للمهمة.

المصادقة على خطط برية واستعداد إسرائيلي للتصعيد

تقدر المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن تشغيل القاعدة الأميركية سيتم خلال أشهر، لكن نشاطها سيقتصر على التنسيق والتحضير طالما بقي ملف حماس معلقاً.
وأكد مسؤولون أمنيون أن خيار استئناف القتال يبدو أقرب من نزع السلاح عبر اتفاق سياسي، خاصة مع رصد تحركات للحركة لإعادة بناء قدراتها العسكرية والتنظيمية.

صادق رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير على خطط عملياتية قدمها قائد المنطقة الجنوبية يانيف عاسور لاستئناف العمليات البرية في قطاع غزة.
ويرى عاسور أنه لا توجد جهة دولية قادرة أو راغبة في نزع سلاح الحركة، مما يفرض تنفيذ هجوم عسكري واسع عاجلاً أم آجلاً.

وتشير التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية إلى نجاح حماس في ترميم مقرات القيادة والسيطرة وإصلاح جزء من منظومة الأنفاق تحت الأرض التي تضررت سابقاً.
ويدفع كبار ضباط المنطقة الجنوبية نحو تسريع العمليات البرية، بانتظار موافقة المستوى السياسي برئاسة بنيامين نتنياهو، حيث ستستهدف الخطط الجديدة مناطق لم تدخلها القوات سابقاً، مثل مخيمات الوسط، منطقة المواصي، وأحياء واسعة داخل مدينة غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews