
شبكة مراسلين
نسمه العبدالله
أكد نائب وزير الخارجية اليمني، في تصريحات لقناة العربية، أن الحكومة اليمنية ما زالت تتمسك بخيار السلام، لكنه شدد على أن استمرار الوضع الحالي “لا حرب ولا سلم” لم يعد قابلاً للاستمرار، محذرًا من أن الحكومة لا تتمنى اللجوء إلى الخيار العسكري، لكنها تتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والوطنية.
وقال المسؤول اليمني إن جماعة الحوثي “لا تؤمن بالمسار السلمي، ولا تعيش إلا في ظل الحرب”، متهمًا إياها بمحاولة إلهاء المواطنين عن أزماتها الداخلية، واستخدامهم “أداة للابتزاز”، إلى جانب ممارسات وصفها بـ”القرصنة” بدلًا من فرض السيطرة.
وأضاف أن الأرقام “تكذّب مزاعم الحوثيين بشأن وجود حصار”، مشيرًا إلى أن الحكومة بدأت بالفعل في تصدير النفط، وأنها منحت الحوثيين “فرصة أخيرة” للانخراط في مسار السلام.
وفي الشأن الأمني، أوضح نائب وزير الخارجية أن الحكومة أنهت الإجراءات الإدارية الخاصة بتوحيد القرار العسكري، مؤكدًا أن باب المندب “ليس شأنًا يمنيًا فحسب، بل قضية عالمية”، في ظل ما وصفه بالتهديدات التي تمثلها إيران وجماعة الحوثي للمنطقة.
كما اعتبر أن إيران تسعى إلى فتح جبهة اليمن بقوة، مضيفًا أن المجتمع الدولي بات مقتنعًا بأنه “لا مكان للسلام بوجود الحوثي”، وفق تعبيره.



