أخباررياضةسياسة

إبراهيم أوغلو من بركان..الدبلوماسية الرياضية رافعة للتعاون الدولي وبناء جسور التفاهم بين الشعوب

مساحة اعلانية 4

شكلت مشاركة الدكتور إبراهيم أوغلو في أشغال المؤتمر الدولي الثالث للدبلوماسية الرياضية، المنظم يومي 5 و6 يونيو 2026 بمدينة بركان، محطة بارزة ضمن فعاليات هذا الموعد العلمي الدولي الذي جمع نخبة من الباحثين والأكاديميين والخبراء والإعلاميين من مختلف الدول لمناقشة أدوار الرياضة في تعزيز العلاقات الدولية وترسيخ قيم الحوار والتعاون بين الشعوب.

وخلال مداخلته في المؤتمر، أكد إبراهيم أوغلو أن الدبلوماسية الرياضية أصبحت اليوم إحدى أهم أدوات القوة الناعمة في العالم، لما توفره من فرص لبناء جسور التواصل والتفاهم بين الأمم، وتعزيز ثقافة السلام والتعايش المشترك في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الدولي.

وأعرب أوغلو عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الدولي الذي تحتضنه مدينة بركان، مشيداً بالدور المتنامي الذي تضطلع به المملكة المغربية في المجال الرياضي والدبلوماسي، خاصة في ظل استعداداتها المتواصلة لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2030، التي ستشكل محطة تاريخية للعالم العربي والإفريقي.

وأشار إلى أن هذه الاستحقاقات الكبرى تفرض تعزيز التعاون والتآخي بين الشعوب من خلال المبادرات الرياضية والعلمية المشتركة، معتبراً أن المؤتمرات الدولية المتخصصة في الدبلوماسية الرياضية تساهم في توحيد الرؤى وتبادل الخبرات وإنتاج المعرفة العلمية القادرة على مواكبة التحولات التي يعرفها القطاع الرياضي على المستوى العالمي.

كما شدد على أهمية مساهمة الباحثين والأكاديميين والإعلاميين في تطوير هذا المجال من خلال إعداد الدراسات والأبحاث الرصينة التي تعزز مكانة الدبلوماسية الرياضية وتبرز أبعادها التنموية والثقافية والحضارية، مؤكداً أن الإعلام يظل شريكاً أساسياً في التعريف بمثل هذه المبادرات ودعم أهدافها الاستراتيجية.

وفي تصريح له من قلب الحدث، عبّر رئيس شبكة محرري شمال إفريقيا والشرق الاوسط ابوبكر ابراهيم أوغلو عن فخره بتمثيل الشبكة التي يرأسها خلال هذا المؤتمر الدولي، معتبراً أن المغرب يقدم نموذجاً ناجحاً في توظيف الرياضة لخدمة التقارب بين الشعوب وتعزيز الحوار بين الثقافات. كما أعرب عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من التعاون والتآزر بين مختلف الفاعلين الدوليين، سواء في المجال الرياضي أو الأكاديمي.

وتميزت مشاركة إبراهيم أوغلو أيضاً بتأكيده على أهمية دعم المبادرات العلمية والبحثية المرتبطة بالدبلوماسية الرياضية، معرباً عن تقديره للجهات المنظمة التي نجحت في تنظيم حدث وصفه بـ”الرائع”، لما وفره من فضاء للحوار وتبادل الأفكار والخبرات بين المشاركين من مختلف الدول.

وقد لقيت مداخلات ابراهيم أبوبكر أوغلو اهتماماً وتفاعلاً من طرف المشاركين، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن حضوره أضفى بعداً دولياً إضافياً على أشغال المؤتمر، وأسهم في إثراء النقاش حول مستقبل الدبلوماسية الرياضية ودورها المتزايد في بناء علاقات دولية أكثر انفتاحاً وتعاوناً، بما يخدم قضايا التنمية والسلام والتفاهم المشترك بين الشعوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews