أخبارالرئيسيةعربي و دولي

أزمة الصحافة الجهوية تتفاقم في المغرب وسط اتهامات للوزير بالإقصاء والتهميش

مساحة اعلانية 4

تتواصل موجة التضامن مع المقاولات الصحفية بالجهات الصحراوية الثلاث، التي تخوض احتجاجات للمطالبة بمراجعة شروط الدعم العمومي الموجه لقطاع الصحافة والنشر، وسط اتساع دائرة المساندة من داخل الفيدرالية المغربية لناشري الصحف وفروعها الجهوية.

وفي رسالة وجهها المحتجون إلى الداعمين لتحركاتهم، عبروا عن شكرهم لكل الزميلات والزملاء الذين واكبوا الخطوة الاحتجاجية، كما وجهوا تحية خاصة لرئيس الفيدرالية على حضوره الميداني رفقة الزميل إدريس مبارك، معبرين عن احتجاجهم على منعهما من ولوج مقر الوزارة. كما نوهوا بالدعم الذي قدمه كل من حسن أعراب وعبد السلام العزوزي، معتبرين أن تضامنهما الميداني شكل دعماً معنوياً مهماً للمحتجين.

من جهته، أعلن المكتب التنفيذي لـالفيدرالية المغربية لناشري الصحف دعمه الكامل لمطالب المقاولات الصحفية المحتجة، منتقداً غياب الحوار مع المهنيين وإقصاء عدد من المؤسسات الجهوية من منظومة الدعم العمومي. كما دعا إلى إطلاق مخطط استعجالي لإنقاذ الصحافة الجهوية، خاصة بالأقاليم الجنوبية، بالنظر إلى أدوارها الوطنية والتنموية.

وشهدت القضية أيضاً انخراط عدد من الفروع الجهوية للفيدرالية، من بينها فرعا بني ملال-خنيفرة والشرق، اللذان عبرا عن تضامنهما مع المحتجين، وطالبا بمراجعة معايير الدعم العمومي بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين مختلف المقاولات الإعلامية عبر جهات المملكة.

ويأتي هذا الحراك المهني في ظل تنامي مخاوف الناشرين من انعكاسات الشروط الجديدة للدعم على مستقبل الصحافة الجهوية والتعددية الإعلامية، وسط دعوات متزايدة إلى فتح حوار مسؤول يضمن استدامة المقاولات الإعلامية المحلية ويحفظ دورها في خدمة قضايا التنمية وإعلام القرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
wordpress reviews